صحيفة: "الملك" وراء المخبأ السري الخطير في السجن المركزي بالكويت

كشفت مصادر أمنية لصحيفة كويتية أن قيمة المخدرات المضبوطة خلال الضربات الثلاث التي قامت بها وزارة الداخلية داخل السجن المركزي بلغت مليوني دينار.
Sputnik

وقالت المصادر لصحيفة "الراي" إن التحقيقات قادت إلى أن مصدر هذه المخدرات وصاحبها هو تاجر مخدرات بالسجن يطلق عليه "الملك" قام بتهريب هذه المخدرات إلى داخل السجن بطريقة شيطانية لا تخطر على بال أحد.

مضبوطات خطيرة... الكويت تكتشف مخبأ سريا في السجن المركزي
ولفتت المصادر إلى أن التحقيقات توصلت إلى أن التاجر الموجود بالسجن طلب من معاونيه خارج أسوار السجن، التبرع لإحدى الجمعيات الخيرية المسؤولة عن دعم السجناء، من خلال المواد العينية والمالية، وذلك عبر التكفل بتقديم الخدمات التي يحتاجها السجناء من بطانيات وملابس وأغطية ومن خلال المخيمات الربيعية التي تقام داخل السجن، حيث كانت تتم تعبئة المخدرات في تلك المواد بصورة سرية ودقيقة، مع استغلال ضعف الرقابة والتسهيلات التي تقدم لجمعيات دعم السجناء الخيرية، حيث وصلت المخدرات بسهولة ويسر للتاجر داخل السجن، وقام بتخبئتها بطريقة فنية داخل الجدران وتحت الأرض وبصورة بعيدة عن الشبهات.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية، كشفت مخبأ سريا في السجن المركزي، عبارة عن حفرة كبيرة في باطن الأرض محكمة الإغلاق وعثرت فيها على ممنوعات بكميات ضخمة.

ونقلت صحيفة الأنباء الكويتية، عن مصدر أمني مطلع، أن معلومات وردت إلى مكتب مكافحة المخدرات في المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام الذي يرأسه العقيد وليد الدريعي، عن أن هناك مخبأ سريا عبارة عن حفرة كبيرة في باطن الأرض محكمة الإغلاق في السجن المركزي، وتحديدا في عنبر 7 بسجن 2، وأن هذا المخبأ يحوي ممنوعات بكميات ضخمة.

الكويت تكشف عن أربع فئات لا تنطبق عليها شروط "مهلة مغادرة البلاد"
وأضاف المصدر: جرى التنسيق مع اللواء عبد الله المهنا، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام، الذي اتخذ إجراءات احترازية مهمة تمثلت في الاستعانة بالقوات الخاصة، حيث تم تجهيز قوة كبيرة قامت كمرحلة أولى بإخلاء السجن، ومن ثم جرت الاستعانة بكلاب الأثر، ولمدة 6 ساعات تم اكتشاف المخبأ السري الذي كان عبارة عن حفرة كبيرة في باطن الأرض وضع فيها هذا الكم الكبير من الممنوعات.

وضبطت الحملة الأمنية أضخم كمية من المواد المحظورة شملت ما يزيد على 1056 هاتفا نقالا متنوع الأشكال والمواصفات، وكميات وصفت بالكبيرة والخطيرة من المواد المخدرة المتنوعة وهي عبارة عن 190 غرام هيروين، و90 غرام حشيش، و120 غرام شبو وكيميكال وأيضا أربع طائرات "فانتوم" صغيرة يشتبه في أنها تستغل في نقل المواد المخدرة إلى داخل السجن وخارجه، ودريلات تستخدم في الحفر.

وأمر اللواء عبد الله المهنا بفتح تحقيق موسع للوقوف على أوجه الخلل التي لم تمكن الأجهزة العاملة في السجن من اكتشاف تلك الممنوعات، وأيضا للوقوف على كيفية وجود هذه الكمية الضخمة منها داخل السجن ومن وراء تخزينها وبيعها- على ما يبدوـ على النزلاء.

مناقشة