الجيش الجزائري يتدخل لإنهاء حصار 18 ولاية

تدخلت مصالح الدرك والجيش والحماية المدنية في عدد من الولايات، بعد أن حاصرت الثلوج والأمطار المتساقطة قرى ومداشر وطرقات وطنية وولائية عبر 18 ولاية حسب وزارة الأشغال العمومية الجزائرية.
Sputnik

ليست تصفية حسابات.. الكشف عن "سر خطير" وراء اغتيال الجزائريين بفرنسا
وتحركت القوات بعد تلقيها نداءات الاستغاثة عبر الرقم الأخضر للمطالبة بفتح المسالك المؤدية إلى المناطق المعزولة، أو إجلاء بعض المسافرين من الذين وجدوا أنفسهم عالقين في الطرقات، بسبب الثلوج التي بلغ سمكها نحو 20 سم في بعض المناطق، إذ تدخل الجيش والدرك عبر 122 نقطة لفك العزلة، فيما أوصلت المؤونة وقارورات الغاز والأدوية إلى السكان الذين حاصرتهم الثلوج في القرى والمداشر، بحسب صحيفة الشروق الجزائرية.

وأكدت مصالح الدرك أن حركة المرور شلت بـ5 ولايات بسبب تراكم الثلوج، والأمطار وانزلاق التربة، الأمر الذي استدعى تدخل وحداتها بالتنسيق مع قوات الجيش لفك العزلة وإيصال المؤونة والأدوية إلى السكان الذين حاصرتهم الثلوج.

ووضعت مصالح الحماية المدنية حسب ما كشف عنه المدير العام مصطفى لهبيري لصحيفة "الشروق"، السبت، مخططا استثنائيا لمواجهة مخلفات العاصفة، بعد أن حذرت أمس نشرية خاصة من تساقط ثلوج كثيفة على المرتفعات الوسطى والشرقية.

من جهتها، كشفت وزارة النقل والأشغال العمومية، في حصيلة لها، أن التساقط الكثيف للثلوج والأمطار شمل 38 طريقا وطنيا، و35 طريقا ولائيا،  و7 طرق بلدية عبر 18 ولاية، هي: تيزي وزو، البويرة، برج بوعريريج، سطيف، سكيكدة، جيجل، بجاية، المدية، تلمسان، سيدي بلعباس، تيسمسيلت، البيض، المسيلة، وهران، الشلف، عين الدفلى، بومرداس.

وحسب وزارة الأشغال العمومية، فقد سخرت 622 آلة و785 عون وإطار من أجل إعادة فتح المحاور المقطوعة في وجه حركة المرور، فيما استعملت 130 طن من الملح في عملية إذابة الثلوج.

وحذرت نشرية خاصة من تساقط كثيف للثلوج على المرتفعات الوسطى والشرقية، وحسب بيان للأرصاد الجوية، فإن الثلوج المرتقبة ستكون بداية من ظهيرة اليوم على المرتفعات التي يزيد علوها 700 إلى 800 متر.

مناقشة