أسباب تأخر إعلان أمريكا نهاية "داعش" في سوريا

قال المحلل السياسي اللبناني نضال السبع، إن "الخارجية الروسية فجرت قنبلة بإعلانها عن الأهداف الأمريكية في سوريا، وهو ما يؤكد أن تدخل واشنطن في سوريا لم يكن لمقاتلة تنظيم داعش الإرهابي، بل لتمكين الأكراد من إقامة دولة في الشمال".
Sputnik

بين ملف القدس والتحدي التركي... تيلرسون في الشرق الأوسط
وأضاف المحلل السياسي، في اتصال مع سبوتنيك، اليوم الثلاثاء، أن "إعلان الرئيس فلاديمير بوتين، الانتصارعلى تنظيم "داعش" من قاعدة حميميم العسكرية، أحرج الولايات المتحدة، التي ما زالت حتى الآن تتلكأ بإعلان انتهاء "داعش" فى سوريا، لأن الحضور الأمريكي في سوريا، مبني على قاعدة وجود التنظيم الإرهابي، بالتالي إعلان واشنطن عن انتهاء داعش يعني انتهاء المبرر للوجود الأمريكي وهذا ما لا تريده، لأن هدفها الأساسي تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية وعرقية، تبرر يهودية الدولة التي يتحدث عنها  بنيامين نتنياهو".

وأردف السبع قائلا، "أدركت الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا وسوريا وإيران والعراق ومعهم روسيا، أن الولايات المتحدة لا تبحث عن حلول في سوريا، سواء كان ذلك فى جنيف أو فيينا، فقد وضعت المفاوضات السياسية بين الأطراف السورية كملهاة، ولو أنها كانت معنية بإيجاد حلول لكانت شاركت في أستانا كضامن، ولكنها تبحث عن إطالة أمد الأزمة خدمة للمشروع الكردي في الشمال، ومنع عودة 3 ملايين لاجىء سوري إلى مدنهم وقراهم".

وقال المحلل السياسي، إن "التدخل التركي في عفرين، والتواجد الإيراني في الجولان عرقل الخطط الأمريكية، وهذا ما دفع بنيامين نتنياهو للتحرك دوليا فى أكثر من اتجاه من أجل الضغط على الرئيس التركي لوقف العملية التركية في الشمال السوري، وإبعاد إيران وحزب الله عن الجولان لمسافة 60 كيلو متر، وهذا لن يحدث إلا بعد تخلي الإدارة الأمريكية عن رعاية المشروع الانفصالي، وانكفاء إسرائيل عن تهديد الأمن السوري، ورعاية الفصائل الإرهابية تسليحاً وتمويلاً".

مناقشة