صحيفة: المغرب يبني 10 مراكز مراقبة جديدة متاخمة للجزائر

قالت صحيفة "مملكة برس" المغربية إن لجنة رفيعة المستوى زارت عددا من مراكز المراقبة على الحدود الجزائرية، للاطلاع على مركز مراقبة تابع للبحرية الملكية.
Sputnik

الجيش التونسي يرصد "تحركات خطيرة" على الحدود مع الجزائر
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن "اللجنة المكونة من مسؤولين بالقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة زاروا المراكز بعد توصلهم بمعلومات تفيد بتزايد نشاط المهربين في المنطقة، خاصة في الجدار الأمني بالحدود الجزائرية"، لافتا إلى أن "الجيش المغربي حتى يتمكن من السيطرة على الوضع بإحكام، بنى 10 مراكز مراقبة جديدة متاخمة للجزائر".

وذكرت صحيفة "المساء" في عددها لنهاية الأسبوع، أن الجيش سيتكلف ببناء 10 مراكز مراقبة متاخمة للجزائر، بهدف وقف زحف مافيات التهريب وتسلل إرهابيين، بعدما تحركت الجزائر لبناء مراكز حدودية ستتم إقامتها على طول خط التماس مع مدن وجدة وبركان وتاوريرت، بالإضافة إلى جرادة.

وأشارت الجريدة إلى أنه ستتم الزيادة في عدد الحرس الحدودي لتوفير المعلومة الأمنية، وضبط حركة شبكات التهريب، ومواجهة خطر التهديدات الإرهابية القادمة من دول الساحل والصحراء، التي تسعى إلى اختراق المنطقة.

من جهة أخرى، بعث رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد العزيز بوتفليقة، برقية تهنئة إلى ملك المغرب محمد السادس، بمناسبة حلول الذكرى الـ29 لتأسيس اتحاد المغرب العربي، موجها إليه دعوة من أجل تقييم مسيرة الاتحاد، والدفع بتطوير منظومته، بحسب صحيفة "اليوم 24" الجزائرية.

الجيش التونسي يرصد "تحركات خطيرة" على الحدود مع الجزائر
وأكد بوتفليقة "تمسك الجزائر الثابت باتحاد المعرب العربي باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا، وحرصها على النهوض بمؤسساته وتنشيط هياكله، بما يمكن دوننا من الذود عن مصالحها المشتركة ومغالبة التحديات المتنامية والاستجابة لطموحات وتطلعات كل الشعوب المغاربية إلى المزيد من الوحدة والتكامل والاندماج".

وكان الملك محمد السادس، قد وجه انتقادات شديد للاتحاد المغاربي، في رسالته التي وجهها لقمة الاتحاد الأوروبي الاتحاد الإفريقي الأخيرة في كوت ديفوار، حيث قال: "لقد كان بمقدور تجمعاتنا الإقليمية التصدى لهذا الوضع، بطريقة أكثر نجاعة وفعالية. وهنا يمكن أن نفكر في الاتحاد المغاربي لو كان موجودا حقا، لكنا أكثر قوة في مواجهة هذا التحدي".

وأضاف الملك في الرسالة ذاتها "لكن مع كامل الأسف، فالاتحاد المغاربي لا وجود له، وبسبب النزاعات الإقليمية، فإن أفواجا عديدة من المهاجرين، غالبا ما تقع فريسة لشبكات الاتجار بمختلف أصنافها، التي تمتد من ترويج المخدرات إلى التنظيمات الإرهابية".

مناقشة