التهريب في سوريا يصل البقر والأدوات الطبية للبشر

كشف مدير مسؤول في الجمارك العامة السورية عن ضبط مزرعة لتربية الأبقار في ريف دمشق بالقرب من مدينة عدرا الصناعية، فيها نحو 160 رأسا من الأبقار الأجنبية التي لا تحمل بيانات إدخال جمركية.
Sputnik

الفروج التركي المريض وأصحابه في قبضة الأمن الجنائي السوري
وذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن أمانة جمارك عدرا قامت بالكشف الحسي على المزرعة، وتم طلب لجنة خبرة من مديرية الصحة الحيوانية لتحديد نوع الأبقار وبلد المنشأ.

وأشارت الصحيفة السورية إلى أن الجمارك مازالت تنظر تقرير الصحة الحيوانية لتحديد الإجراءات التي ستعمل على اتخاذها بحق صاحب المزرعة الذي يؤكد، حسب لجنة الجمارك، أن نحو 12 رأسا من أبقار المزرعة دخلت تهريبا فقط من ضمن العدد الإجمالي، بينما بقية الأبقار محلية، لكن تم تعديل وتحسين مواصفاتها.

وفي سياق متصل بشأن التهريب إلى داخل سوريا، قامت الجمارك السورية بضبط قساطر قلبية لدى بعض المشافي الخاصة بدمشق، وبين المصدر المسؤول في الضابطة الجمركية لصحيفة "لوطن" أن أصحاب المشافي الثلاثة المخالفة أنجزوا تسوية مع الجمارك ومصالحة على المخالفات لديهم، حيث تم إيداع مبلغ نحو 30 مليون ليرة سورية إذ أن كل مشفى أودع نحو 10 ملايين ليرة، ريثما تتم عملية المصالحة، مبينا أن أصحاب المشافي لجؤوا للمصالحة لكونها الطريق الأفضل لإنهاء المخالفة جمركيا، مقدرا قيمة المهربات لدى المشافي الثلاثة بأنه يتجاوز 220 مليون ليرة.

ومضى المصدر المسؤول في تصريحه للصحيفة قائلا: تصل قيمة المصالحات الأسبوعية على المهربات إلى نحو 100 مليون ليرة وأن حركة التهريب تتأثر بطبيعة توافر المواد في الأسواق المحلية والفارق السعري بين سعرها محليا وفي الدول المجاورة حيث يخلق الفارق السعري بيئة مشجعة على التهريب.

وأضاف المصدر أن أهم القضايا التي تم ضبطها وتنظيمها تعود لتهريب قطع التبديل والمواد الأولية والأدوية والألبسة والأحذية، بينما احتلت قضايا تزوير الوثائق المساحة الأوسع وجاءت في صدارة قضايا مكافحة التهريب.

مناقشة