ارتفاع حصيلة هجوم "داعش" على مقر أمني في عدن جنوب اليمن إلى 36 قتيلا وجريحا

ارتفعت حصيلة ضحايا هجوم تبناه تنظيم "داعش"، واستهدف مقرا أمنيا بمحافظة عدن جنوب اليمن، إلى 36 قتيلا وجريحا.
Sputnik

"داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين في عدن بجنوب اليمن (صورة)
صنعاء — سبوتنيك. وأعلن مدير أمن محافظة عدن، اللواء الركن شلال شائع، في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام محلية، مساء اليوم السبت، "أن الهجوم الإرهابي على مقر إدارة مكافحة الإرهاب بمحافظة عدن، والذي تم بسيارتين مفخختين، أسفر عن مقتل 5 وإصابة 31 بينهم 7 جنود، وبقية الجرحى مدنيون من مرتادي الساحل المقابل للمبنى المستهدف".

وفي وقت سابق من مساء اليوم السبت، قتل وأصيب العشرات في تفجير انتحاري بسيارتين مفخختين استهدفتا مقر قوات مكافحة الإرهاب بمنطقة التواهي في مدينة عدن جنوبي اليمن.

وقالت مصدر محلي في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن هجوما انتحاريا مزدوجا استهدف مقر مكافحة الإرهاب بمديرية التواهي في عدن جنوبي اليمن، "حيث هاجمت سيارتين مفخختين استهدفت الأولى مقر مكافحة الإرهاب والثانية حاولت استهداف مقر المجلس الانتقالي الجنوبي وانفجرت قبل الوصول للبوابة".

ووفقا للمصدر، خلف الهجوم قتلى وجرحى، وشوهدت سيارات إسعاف تنقل الضحايا، مشيرا إلى أن إطلاق نار كثيف أعقب الهجوم، فيما يبدو أن مجموعة مسلحة تابعة للمهاجمين اشتبكت مع حراسة المقر الأمني.

من جهته أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم بالسيارتين المفخختين نفذهما انتحاريان على مقر إدارة مكافحة الإرهاب، والمكتب الإعلامي لإدارة الأمن.

ونقلت وكالة "رويترز" عن منفذ إعلامي تابع لـ"داعش"، أن "التنظيم الإرهابي أعلن مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين بسيارتين ملغومتين في عدن جنوب اليمن".

مناقشة