بعد أزمة التغريدة...تركيا تصدر بيانا بشأن تصريحات جديدة لابن زايد

علقت وزارة الخارجية التركية على تصريحات وزير خارجية الإمارات، عبدالله بن زايد، التي أدلى بها خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة.
Sputnik

تركيا تبدأ حملة عسكرية على حدودها مع العراق بالتعاون مع بغداد
ورفض المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي، اتهامات الوزير الإماراتي، لبلاده بالتدخل في شؤون الدول العربية، مشددا على أن الجميع يدرك علاقات تركيا التاريخية والأخوية مع العالم العربي، بحسب وكالة الأناضول.

وفي بيان نشر على موقع وزارة الخارجية التركية، اليوم الثلاثاء، قال أقصوي إن اتهامات بن زايد لتركيا بالتدخل في الشان العربي "لا يمكن فهمها ولا تتوافق مع مبدأ حسن النية".

ولفت إلى أن مسؤولي دولة الإمارات يدلون منذ فترة بتصريحات "تسيء إلى تاريخ تركيا وعلاقاتها مع العالم العربي"، مشددا على أن تركيا "تدرك الجهات التي يحاول الإماراتيون خدمتها عبر هذه التصريحات".

وأضاف: "الجميع يدركون العلاقات التاريخية وروابط الأخوة والصداقة بين تركيا والعالم العربي، والأهمية التي توليها أنقرة لأمن واستقرار الدول العربية".

الأخشاب الروسية تتميز في معرض دبي ونقاشات للتصدير إلى الإمارات
وفي هذا الصدد، أوضح متحدث الخارجية التركية أن بلاده "تدافع وبقوة عن القدس وقضايا العالم الإسلامي".

وتابع: "الجميع يدرك الدعم الذي تقدمه تركيا للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وجهودها الرامية لإحلال السلام والاستقرار في هذا البلد، والخدمات التي تقدمها لنحو 3.5 ملايين لاجئ" سوري، كما أن عملية "غصن الزيتون" في عفرين نُفّذت من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية التي تهدد بلادنا".

وأردف قائلا: "في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة، يجب على كل دولة أن تتحمل مسؤولياتها لحل الأزمات القائمة، بدلا من السعي لزرع بذور الفتنة بين الشعوب الصديقة التي تتقاسم نفس المصير".

كان عبدالله بن زايد اتهم، الأحد، في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، تركيا — بجانب إيران وإسرائيل — بالتدخل في الشأن العربي.

بوادر أزمة بين تركيا والإمارات بسبب تغريدة (فيديو)
جدير بالذكر أن تغريدة أعاد نشرها وزير الخارجية الإماراتي على صفحتة الشخصية على "تويتر" أثارت أزمة دبلوماسية بين البلدين، إذ تحوي اتهاما للدولة العثمانية بارتكاب جرائم في المدينة المنورة.

التغريدة التي أعاد نشرها أيضا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، هي لطبيب عراقي مقيم في ألمانيا يدعى علي العراقي، وجاء فيها: "هل تعلمون في عام 1916 قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم وقام بخطفهم وأركبهم في قطارات إلى الشام وأسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وأرسلوها إلى تركيا. هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب."

​التغريدة أغضبت تركيا على المستوى الرسمي، واعتبرت أنقرة هذا الأمر إساءة للأتراك، واستنكر إبراهيم قالين، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، قيام وزير الخارجية الإماراتي بإعادة نشر التغريدة، واصفا إياها بـ "الكاذبة والاستفزازية"، وكتب على حسابه الرسمي على "تويتر" ينتقد التغريدة وأشار إلى الوزير في تعليقه عليها.

​ولم يتوقف الأمر على حد تعليق قالين بل أثارت التغريدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال في كلمة له في أنقرة: "حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟".

مناقشة