بالفيديو... لحظة خروج مدنيي الغوطة إلى المعابر وهروبهم من المسلحين

تشهد الساحات والمعابر التي أنشأتها الحكومة السورية على أطراف الغوطة ازدحام شديد بالهاربين من ظلم المجموعات المسلحة التي تسيطر على مناطقهم وتفرض عليهم حصارًا خانقًا تمكنوا أخيرًا من كسره بعد الدعم المعنوي الذي شكله تقدم الجيش السوري بسيطرته على ثلثي مساحة الغوطة.
Sputnik

إصابة طفل برصاص الإرهابيين أثناء محاولته الخروج من الغوطة مع مجموعة من المدنيين
سبوتنيك. ووصل عدد الهاربين من سكان الغوطة إلى عشرات الآلاف معظمهم من النساء والأطفال والعجزة خرجوا من مناطق نفوذ المجموعات المسلحة، رغم كل المخاطر والتهديدات التي تعرضوا لها من استهدافهم بقذائف الهاون ورصاص القناصة والتي سعت لمنعهم من الخروج واستخدامهم كدروع بشرية أمام تقدم الجيش السوري.

وقالت أم خالد وهي أم لطفلين خرجت مع أبنائها من منطقة "كفربطنا" لمراسل "سبوتنيك"، بأن المسلحين بالداخل قاموا بقتل زوجها لأنه رفض القتال إلى جانبهم، وأخبرهم بأنه يريد الخروج مع عائلته إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، وأضافت أم خالد بأنهم كانوا يعيشون أيام صعبة بالداخل في ظل انعدام الغذاء والدواء اللازمين لاستمرار الحياة، فالمسلحون كانوا يضعون يدهم على القوافل الإنسانية التي تحمل الغذاء والدواء ويقومون بسرقتها وتخزينها في مستودعاتهم.

وحسب بعض الشهادات، فإن معظم الخارجين من مناطق نفوذ المسلحين كانوا يشعرون بالداخل بأن الموت بات قريب لأنه بمجرد أن يحاول أي منهم الخروج إلى المعابر التي فتحها الجيش السوري كان مسلحو "النصرة" والمجموعات المتحالفة معها يقومون بتصفيته وأن الأهالي قاموا بالتجمع بالآلاف حتى تمكنوا من كسر حصار المسلحين والخروج بالرغم من رصاص القنص وقذائف الهاون التي ظلت استهدفتهم.    

مناقشة