الجبهة الشعبية تدعو لوقف الحملات الإعلامية بين "فتح" و"حماس" وتشكيل لجنة للتحقيق

دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر، اليوم الأربعاء، حركتي "فتح" و"حماس"، لوقف الحملات الإعلامية على خلفية محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في قطاع غزة، وتشكيل لجنة تحقيق تشارك فيها الفصائل الفلسطينية.
Sputnik

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعلن عدم مشاركتها في جلسة المجلس الوطني
موسكو — سبوتنيك. وقال الطاهر في حديث لوكالة "سبوتنيك": "لا شك أن ما جرى من محاولة الاغتيال برأينا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يحتاج إلى تحقيق ودعونا لتشكيل لجنة من الفصائل الفلسطينية، ومتابعة الأمر بشكل دقيق وإجراء تحقيق كامل لمعرفة من يقف وراء هذا الحادث الذي ندينه أشد الإدانة. نحن نعتقد أنه لا يجب أن يكون هناك تسرع، يجب بحث هذا الأمر بهدوء ومن خلال لجنة تحقيق تشارك فيها الفصائل الفلسطينية لنصل إلى نتيجة ومعرفة الحقيقة".

وحث عضو المكتب السياسي، الفصائل الفلسطينية على رص الصفوف قائلا: "نحن نعتقد أنه مطلوب اليوم في ضوء المخاطر التي تعيشها القضية الفلسطينية، وما سمي بصفقة القرن ومحاولات تصفية قضية فلسطين، مواجهة هذا الوضع الخطير جدا الذي تعيشه القضية الفلسطينية، ما يتطلب توحيد الساحة الفلسطينية ورص الصفوف، لأنه لا يمكن أن نواجه التحديات الكبرى المتعلقة بقضية فلسطين دون أن يكون هناك وحدة وطنية فلسطينية حقيقية وتجميع كل طاقات الشعب الفلسطيني".

وأضاف الطاهر "ندعو لوقف أي حملات إعلامية وللتريث والهدوء ووضع المصالح الفلسطينية العليا كأساس في أي تحرك، ندعو لوقف أي حملات إعلاميه بين فتح وحماس، وندعو لتوحيد الساحة الفلسطينية والتعامل بدقة مع المجريات والأحداث القائمة وسنجري اتصالات مع كافة الأطراف للسير بهذا الاتجاه".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعرب عن تضامنها ودعمها الكامل لسوريا في مواجهة إسرائيل
مشيرا إلى أنه، "في غزة لدينا مليونا فلسطيني، وبالتالي يجب أن نعمل باتجاه وقف معاناة أهلنا هناك، وأن نعمل بما يمكن شعبنا من الصمود والمواجهة. بكل الأحوال نحن ندعو للقاء فلسطيني شامل لبحث مجمل المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية".

ودعا السياسي الفلسطيني "إلى اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي انعقدت في بيروت من أجل الإعداد لمجلس وطني فلسطيني شامل تحضره كافة الأطراف، نعالج من خلاله مسألة الانقسام الفلسطيني — الفلسطيني بهدف إنهائه".

مردفا " لذلك سنعمل كل ما نستطيع من أجل محاولة إقناع كافة الأطراف بضرورة الإعداد الجاد لعقد مجلس وطني فلسطيني شامل تحضره كافة الأطراف في الساحة الفلسطينية لإنهاء الانقسام وبناء وحدة وطنية فلسطينية حقيقية وشاملة".

وأكد الطاهر أن الجبهة الشعبية ترفض أية خطوات من شأنها تعميق الانقسام الفلسطيني "لسنا مع أية خطوات قد تؤدي إلى مزيد من تكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية".

وكان انفجارا قد وقع في 13 آذار/ مارس، بعد مرور موكب رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، فور وصوله إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ إيرز، شمالي القطاع، ما أدى إلى تدمير ثلاث سيارات، من بينها واحدة تابعة لموكب رئيس الوزراء.

مناقشة