قائممقام سنجار يكشف حقيقة انسحاب حزب العمال الكردستاني

أكد قائممقام قضاء سنجار، محما خليل، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الاثنين 26 مارس/آذار، أن عناصر حزب العمال الكردستاني لم ينسحبوا من القضاء خلافا لما أعلن.
Sputnik

وبيّن خليل أن "حزب العمال الكردستاني، لم ينسحبوا من قضاء سنجار [غربي الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي العراق]، بالرغم من إعلانهم انسحابهم".

وأفاد خليل بأن عناصر العمال الكردستاني موجودون على الأرض في كل مناطق سنجار خاصة في الجبل، ومناطق الخانصور وسنوني وبارا، وباقي المجمعات.

ولفت خليل إلى أن المقرات الحزبية للعمال الكردستاني، أيضا موجودة حتى الآن في سنجار، منوها إلى برنامج للحزب يعتزم فيه الانسحاب من القضاء خلال يومين.

قيادة العمليات المشتركة: نينوى وسنجار تحت السيطرة العراقية

وتابع خليل: "لكن قوات "اليبشة" أو ما يعرف بوحدات حماية سنجار أيضا "بكه كه" من أهالي سنجار منتمين للعمال الكردستاني، وقوى الأمن التابع له، ستبقى في القضاء ولن تنسحب".

ونفى قائممقام قضاء سنجار، في ختام حديثه، وجود أي قوات تركية في القضاء.

وأعلن حزب العمال الكردستاني، في بيان له، يوم الجمعة الماضي 23 مارس، أن مقاتليه انتقلوا إلى سنجار لحماية الشعب الإيزيدي "من الإبادة الجماعية" على أيدي تنظيم "داعش"، وهم الآن ينسحبون "لبلوغهم ذاك الهدف".

كما أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم أمس الأحد، في كلمة ألقاها أمام حشد جماهري بولاية طرابزون شمال شرقي تركيا قبيل انطلاق مؤتمر لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، أن بلاده أطلقت عملية عسكرية في قضاء سنجار شمالي العراق ضد مسلحي "حزب العمال الكردستاني".

وقال أردوغان: "أكدنا أننا سوف ندخل سنجار أيضا والآن بدأت العمليات العسكرية هناك".

وأشار أردوغان إلى أن تركيا "تحارب الإرهابيين في الداخل والخارج"، فيما شدد: "إننا لسنا دولة احتلال وهمنا الأكبر هو مكافحة الإرهابيين".

من جهته نفى مركز الإعلام الأمني العراقي، يوم أمس، عبور قوات أجنبية إلى العراق، والتصريحات بخصوصها لا صحة لها، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في نينوى يبقى تحت سيطرة الجيش.      

مناقشة