راديو

كيف تحول "الحوت الأزرق" من مجرد لعبة إلى وسيلة للانتحار؟

الضيوف: وليد حجاج خبير أمن المعلومات، و د/صلاح هاشم استاذ علم الاجتماع بجامعة الفيوم
Sputnik

قال وليد حجاج خبيرأمن المعلومات إن لعبة الحوت الأزرق هى ليست اللعبة الأولى والأخيرة من هذا النوع، فهناك أشخاص مازالوا يستطيعون الحصول على هذه الألعاب من خارج المنصات الرسمية للبرامج فبالرغم من حبس مخترع اللعبة منذ 2017 ، فإن أشخاص خارج السجن يديرون اللعبة على مستوى العالم كمجموعات.

وأضاف أن الأطفال يميلون إلى هذه الألعاب لسبب رئيسي وهام وهو شعوره بعدم وجود قيمة له في المجتمع وأنه شخص غيرناجح ويتم تهميشه من جانب الوالدين مع وجود عوامل خارجية كالمشاكل الأسرية والحياتية.

إيران تعلن انتحار ناشط كندي في سجونها

وأشار إلى أنه من الصعب حجب الألعاب و السبب هو أنها موجودة على منصة لا يمكن السيطرة عليها ولكن الجهة الوحيدة التي تملك السيطره عليها هى الشركة القائمة على هذه المنصة.

 من جانبه، قال د/ صلاح هاشم أستاذ علم الاجتماع بجامعة الفيوم إنه في النصف الثاني من 1985 حدثت تحولات بدأت تتجه إلى الرعب سواء على مستوى الأعمال الأدبية أو السينما او حتى الألعاب التى توجه للأطفال  وربما السبب هو الهروب من الواقع المأزوم للحياة مما أدى إلى ظهور بعض الحركات الإرهابية والمتطرفة في المؤسسات والبلدان النامية.

وقال د/ هاشم إن العوامل النفسية ليست وحدها هي السبب في إقدام هؤلاء على الانتحار ولكن إنهيار دولة القيم في كثير من المؤسسات و الدول وخاصة المجتمعات الدينية وتراجع دور الدين بشكل ملحوظ والاستهانة بمفهوم الموت كانضمام الأطفال إلى جماعات إرهابية مسلحة و كتعاطي المخدرات جميعها كانت وسائل للاستهانة بمفهوم الموت.

و أكد أن الأسرة لها دور كبير في تحسين معنى الحياة لدى المراهقين و الشباب ثم يأتي دور المدرسة ثم دور العبادة للمساعدة على إيجاد معنى أفضل للحياة.

اعداد وتقديم/ نوران عطاالله

مناقشة