وزير خارجية المغرب: لا صوت للعرب في الأزمة السورية

قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن الدول العربية لا صوت لها في التعامل مع الأزمة السورية، والأزمة تدار بشكل خارجي، داعيا إلى تغيير ذلك الوضع.
Sputnik

تداعيات الهجوم الثلاثي على سوريا تظهر على بورصات الخليج العربي
سبوتنيك. وقال بوريطة، في تصريحات للصحفيين، على هامش مشاركته في القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة في الظهران، غربي السعودية اليوم الأحد، إن "اليوم، للأسف، تدار الأزمة السورية بدون صوت عربي، وتدبر من خارج البيت العربي، وهذا هو التحدي الأساسي، وهذا ما يجب العمل عليه". وأضاف أن "ما يبقى اليوم هو كيفية إسماع الصوت العربي في المجالات التي تحدد فيها الأزمة السورية".

وتعليقا على الضربات التي نفذتها دول غربية أمس ضد أهداف تابعة للحكومة السورية، زعم أنها تحوي أسلحة كيميائية، قال بوريطة إن "المملكة المغربية أصدرت قرارا أمس أكدت فيه… أن لا أحد يمكن أن يقبل استعمال أسلحة كيميائية، ضد مدنيين أبرياء، لكن في نفس الوقت لا أحد ممكن أن يتصور أن الحل في سوريا ممكن أن يكون عسكريا".

وتعاني سوريا، منذ آذار/مارس 2011، نزاعا مسلحا تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي لتنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة" (المحظوران في روسيا)، واللذان تصنفهما الأمم المتّحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية. وأدى النزاع لنزوح الملايين داخل سوريا وخارجها.

نصر الله يكشف سر محدودية العدوان على سوريا وسرعة تنفيذه
وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، يوم 24 شباط/فبراير الماضي، القرار 2401، والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثين يوما في جميع أنحاء سوريا لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق. لكن القرار استثنى تنظيمات "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهم من الأفراد والتنظيمات المرتبطة بهذه الهياكل الإرهابية.

ونفذت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، فجر أمس السبت، هجوما صاروخيا على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية، والذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع. وذكرت السلطات السورية مراراً أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية قد تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ورفض مجلس الأمن، أمس السبت، مشروع قرار روسي دعا لإدانة الضربات.

 

مناقشة