مصدر بـ"الكهرباء" المصرية: الوفد الروسي يناقش إنشاءات الدعم اللوجستي لـ"الضبعة"

قال مصدر في وزارة الكهرباء والطاقة إن وفد الشركة الروسية، المنفذة لمشروع محطة الضبعة النووية، سيجتمع عند وصوله إلى مصر، على الفور، مع مسؤولي وزارة الكهرباء وهيئة المحطات النووية.
Sputnik

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 23 أبريل/ نيسان، أن الوفد تم ترتيب زيارته، بحيث يتوجه إلى مقر هيئة المحطات النووية، ليلتقي مسؤوليها برئاسة الدكتور أمجد الوكيل، رئيس الهيئة، لعقد أول اتفاق بشأن بدء خطوات إنشاءات الدعم اللوجستي لمحطة الضبعة.

ولفت المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، إلى أن الزيارة تأتي بعد سلسلة من المفاوضات، حيث تم طرح عدد كبير من المقترحات بشأن منشآت الدعم اللوجستي لخدمة محطة الضبعة النووية، والتي انتهت بالموافقة على أحدها، ما دعا مسؤولي الهيئة والشركة الروسية للاتفاق على الاجتماع لبدء أول الخطوات التنسيقية.

وأضاف المصدر أن هيئة الرقابة النووية على وشك الانتهاء من مراجعة البيانات المقدمة من هيئة المحطات النووية، لاستخراج تصاريح العمل للمهندسين والفنيين المصريين العاملين بالمشروع، خاصة بعد الاتفاق على بدء إنشاءات المخطط العام للمشروع من طرق ومرافق بداية من أبريل/ نيسان الجاري.

وفد روسي يصل القاهرة لإنهاء الاستعدادات لبناء محطة الضبعة النووية

وأكد المصدر أن الوفد الروسي سوف يجتمع مع مسؤولي وزارة الكهرباء أيضا، لمناقشة الخطوات التالية، بعد إجراءات الحصول على التراخيص، والخطوات التنفيذية لبدء الإنشاءات.

وحسب المصدر، يعتزم الوفد دراسة التصميمات الشاملة للمحطة، قبل اعتمادها من هيئة الأمان النووي، وأيضا الجانب المتعلق بإنشاءات المكون المحلي، والذي يصل إلى 20% من إنشاءات المحطة، الذي تتولى الشركات المصرية تنفيذه.

وكان الناطق باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية الدكتور أيمن حمزة، أعلن أن وفدا من الشركة المتعهدة ببناء محطة الطاقة النووية في منطقة الضبعة غربي مصر سيصل القاهرة.

وقال متحدث الوزارة، أيمن حمزة، لوكالة "سبوتنيك"، إن "وفدا روسيا من شركة أتوم ستروي إكسبورت، المتعهد الرئيسي لمشروع الضبعة، سيزور القاهرة خلال الأيام القادمة لإنهاء الاستعدادات للبدء في الإنشاءات".

وذكر حمزة للوكالة أن "وفدا من كبرى وسائل الإعلام المصرية سيزور روسيا للاطلاع على التكنولوجيا المستخدمة في عملية الإنشاء"، موضحا أن "الزيارة كان مقررا لها ما بين 23 و 28 نيسان/إبريل، ولكنها تأجلت لأسباب فنية".

يشار إلى أن مصر تتجه نحو الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في سعي لتنويع مصادر توليد الطاقة الكهربائية.

مناقشة