محلل سياسي: دول السبع الكبار تحاول فرض أجندتها على موسكو في سوريا

أكد المحلل السياسي نضال السبع، أن البيان الختامي للاجتماع الوزاري في تورونتو، الصادر عن مجموعة الدول السبع مخيب للآمال، ويضع العديد من علامات الاستفهام خاصة فيما يخص اشتراط المؤتمرين بالمساهمة فى إعادة الإعمار عند البدء بالانتقال السياسي.
Sputnik

وقال السبع، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، إن مجموعة الدول السبع تحاول فرض أجندتها على موسكو، باشتراط المساهمة بتمويل الإعمار فى حال تطبيق الانتقال السياسي فى سوريا  وهذا ما لن تقبل به موسكو مطلقا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والغرب يعملون على تدوير الزوايا منذ سبع سنوات، عبر تمويل الفصائل السورية لإسقاط النظام السوري عسكريا، أو عبر مسار جنيف التفاوضي بمحاولة من الغرب لفرض أجندة الانتقال السياسي بعد أن فشلوا عسكريا على الأرض.

موغريني: الحل السياسي هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة في سوريا
وأردف السبع "لو أن المعارضة السورية العسكرية ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية نجحوا في إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لما كانوا ذهبوا لجنيف".

وأشار السبع إلى أن الولايات المتحدة لا تبحث عن حلول، لا في جنيف ولا فى أستانا التي لم تشارك بها ولم تقبل أن تكون ضامنا، كونها غير معنية بإيجاد حل سياسي في سوريا، بل تريد إنهاك كل الأطراف حتى تمرر مشروعها التقسيمي في سوريا على أساس عرقي وطائفي، وهذا ما لا تقبل به موسكو مطلقا.

ولفت السبع إلى أن البيان الختامي للدول السبع مؤشر واضح على حجم المأزق والتباين بين الدول السبع وموسكو، مشيرا إلى أن اشتراط الدول السبع المساهمة بالإعمار بالانتقال السياسي يضع العديد من علامات الاستفهام حول الدور الأمريكي والغربي في تدمير الرقة تحت حجة مكافحة "داعش".

ويرى السبع أن ما حدث في سوريا كان تدميرا ممنهجا، من أجل استخدام ورقة الإعمار فيما بعد من أجل إسقاط النظام عبر حل سياسي مزعوم.

مناقشة