راديو

هل سيقلب إغتيال الصماد قواعد الإشتباك بين السعودية واليمن؟

ضيف الحلقة: الشيخ صادق أبو شوارب – عضو اللجنة الثورية العليا
Sputnik

عسكري يمني: لا سلام مع السعودية بعد اغتيال الصماد
 تناقش حلقة اليوم من "بانوراما" تاثير مقتل صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن على مجريات الحرب هناك، لا سيما بعد توعد عبد الملك الحوثي زعيم حركة أنصار الله الحوثية بالرد على مقتل الصماد الخميس الماضي في غارة جوية شنها التحالف العربي الذي تقوده السعودية في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقد ودّع مئات الألاف من اليمنيين في موكب جنائزي الصمّاد في ميدان السبعين "أكبر ميادين العاصمة" والشوارع المحيطة به، يتقدمهم رئيس المجلس السياسي الأعلى المنتخب حديثاً مهدي المشاط ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس الوزراء وأعضاء المجلس السياسي الأعلى، وأعضاء مجلس النواب والوزراء وقادة العسكريون وشخصيات إجتماعية.
وخلال مراسم التشييع شنت

وخلال مراسم التشييع شنت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية غارات جوية على دار الرئاسة ومحيط ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، إضافة لميدط مكان التشييع.

وإتهم قائد القوات الجوية اليمينة اللواء الركن إبراهيم الشامي، الولايات المتحدة بالوقوف وراء اغتيال الصماد، متوعداً التحالف العربي بقيادة الرياض والقوات الأمريكية، بـ"الرد المزلزل في الزمان والمكان المناسبين". 

وأكد الشامي في تصريح صحفي أن الطائرة التي اغتالت الصماد هي طائرة أمريكية من نوع "إم كيو 9"، مؤكدا أن "هذه الجريمة تحمل بصمات واضحة للأمريكيين".

بدوره إعتبر محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، اغتيال صالح الصماد، جريمة لم تكن لها مثيل من ناحية حجم الجريمة والتفاخر بها.

وهدد البخيتي أن الرد الیمني سيكون بقدر عظمة الخسارة التي تحملتها الیمن بفقدان الصماد، معتبراً "الحشد الجماهيري لليمنيين في مراسم تشييع جنازة الصماد، مؤشراً لحجم الغضب الجماهيري من هذه الجريمة".

وكان المجلس السياسي الأعلى إنتخب مهدي المشاط رئيساً له خلفاً للصماد.

ولعب المشاط دور بارز في الحياة السياسية اليمنية، وشارك في عدة جولات تفاوضية مع أطراف الرياض ضمن الوفد الذي يمثله المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله في جنيف والكويت وعمان.

إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

مناقشة