بالفيديو... جناح من حزب العمال الكردستاني يشارك في الانتخابات العراقية

روجت قائمة عراقية ايزيدية، تابعة لحزب العمال الكردستاني، الذي تلاحق تركيا عناصره في العراق وسوريا، لمرشحيه في الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها في 12 من مايو/ أيار الجاري، في ناحية تابعة لقضاء سنجار، شمالي البلاد.
Sputnik

وحصلت "سبوتنيك"، من مصدر ايزيدي، اليوم الجمعة، 4 مايو، على تسجيل يصور دعاية نفذها حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي، التابع لحزب العمال الكردستاني، لمرشحين اثنين له في الانتخابات البرلمانية العراقية، في مركز ناحية سنوني التابعة إداريا لقضاء سنجار، غربي مركز نينوى، شمال بغداد.

وأوضح المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن الداعية هي لحزب الحرية والديمقراطية — الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، في "شنكال" أو سنجار، القضاء الذي يسكنه أغلبية من المكون الايزيدي.

المرجعية الدينية العليا في العراق تحذر وتكشف موقفها من الانتخابات

ولفت المصدر، إلى أن رئيس حزب الحرية والديمقراطية الايزيدي، هو حجي حسن بيسو، عراقي ايزيدي، مشيرا إلى أن المرشحين الاثنين عن الحزب الذي شارك في الانتخابات بقائمة رقمها (169)، هما "سمير درويش خلف الشيخ، وهو تربوي، تسلسله رقم واحد"، والثاني "خديدا مراد رشو يحمل شهادة بكالوريوس تمريض، بتسلل رقم 2".

وينافس المرشحان عن حزب الحرية والديمقراطية، في سنجار على مقاعد الكوتا للمكون الايزيدي، في الانتخابات البرلمانية التي اقترب موعد إجراؤها، وسط دعيات مكثفة للمرشحين في شوارع مختلف أنحاء البلاد، ومواقع التواصل الاجتماعي، عبر إعلانات ممولة.

الجدير بالذكر، أن تركيا طالما لاحقت عناصر حزب العمال الكردستاني، في الأراضي العراقية الشمالية، لاسيما في شمال أربيل مركز إقليم كردستان، وكذلك في داخل سوريا، وقتلت الكثير منهم بعمليات عسكرية وقصف مستمر منذ سنوات.

وأعلن حزب العمال الكردستاني، في بيان له، يوم الجمعة 23 مارس الماضي، أن مقاتليه انتقلوا إلى سنجار لحماية الشعب الإيزيدي "من الإبادة الجماعية" على أيدي تنظيم "داعش الإرهابي"، وأنهم ينسحبون لبلوغهم ذاك الهدف".

وأكد رئيس الحكومة التركية، بن علي يلدرم، في اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عدم وجود اتفاق بين بغداد وأنقرة حول عمليات عسكرية ضد عناصر حزب العمال الكردستاني.

 

وقالت الحكومة العراقية، في بيان لها، الثلاثاء 20 مارس الماضي، إن يلدريم أكد "عدم وجود اتفاق بين الحكومة العراقية والتركية بخصوص القيام بعمليات في الأراضي العراقية لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني، وأن ما حصل كان عدم دقة في النقل، حيث أردنا القول إننا لن نقوم بأي عمليات دون موافقة الحكومة العراقية ولم نقصد أننا اتفقنا معها، وأن تركيا تحترم السيادة العراقية ولن تقوم بأي عمل فيه تجاوز عليها".

وأضاف البيان أن العبادي أكد من جانبه أن القوات الأمنية العراقية تفرض سيطرتها على كامل الأراضي العراقية وتوجيهه القوات العراقية الاتحادية عند زيارته للموصل بالسيطرة الكاملة على الحدود ومنع أي مقاتلين أجانب وقد حصل هذا الأمر والحدود حاليا مسيطر عليها من قبل قواتنا ونحن نرفض أي تجاوز على تركيا من خلال أراضينا".

مناقشة