مجتمع

على خطى "منتخب الفراعنة"...مصري ضمن "فريق المتطوعين" في مونديال روسيا

مشاركة المنتخبات العربية الأربعة في كأس العالم المقرر إقامته في روسيا صيف العام الحالي دفع عددا من الشباب العرب للانضمام لفريق المتطوعين الذي يضم جنسيات متعددة للعمل على تسهيل تنظيم البطولة، من خلال العمل مع الجماهير القادمة من كل حدب وصوب لمشاهدة البطولة، بالإضافة لتسهيل عمل القائمين على البطولة.
Sputnik

تحدث المتطوع حسام طه مصري الجنسية لـ"سبوتنيك" عن مشاركته ضمن فريق المتطوعين وعن خبرته السابقة في العمل التطوعي قائلا: "أمتلك خبرات سابقة في مثل هذا المجال من العمل، فقد سبق شاركت في العديد من المناسبات الكبيرة كقرعتي كأس القارات

والعالم والأولمبياد الخاص الإقليمي في أبو ظبي، بالإضافة لعملي كمتطوع لعدد من الأعمال الخيرية في كل من مصر وروسيا".

وتابع قائلا:"أجريت فترة من التدريب كانت مخصصة للمتطوعين في 2013 في العاصمة الروسية موسكو".

متطوعون من 112 بلدا ورقم قياسي يسجل في تاريخ كأس العالم بكرة القدم

وعن زيارته لروسيا إن كانت هي الأولى من نوعها، أجاب طه:"هي ليست المرة الأولى فقد سبق وزرتها أكثر من مرة وهذه زيارتي الخامسة".

فقد تواجدت ثلاث مرات بدعوة من الاتحاد الدولي بكرة القدم "فيفا"، وعملت كمتطوع في موسكو لتعليم الأطفال والمراهقين دورات في اللغة الإنجليزية وإدارة الأعمال".

ولم يخف طه إعجابه بروسيا فتابع قائلا:"روسيا بلد جميل لها تاريخها وحضارتها ولا يوجد لدي أي مشاكل في زيارتها بالإضافة لأني بدأت تعلم اللغة الروسية وأصبح لدي الكثير من الأصدقاء".

وحول عملية الاختيار والاختبارات التي خضع لها طه لضمه لفريق المتطوعين ومالذي يعنيه له هذا العمل، أجاب قائلا:"عملية الاختبار لم تكن صعبة لأني أملك خبرة كافية من خلال مشاركاتي السابقة كمتطوع.

حيث تمت المقابلة عن طريق "سكايب" ولم ينتابني أي شعور بالقلق، الأمر الذي لعب دورا هاما في تجاوزي للاختبارات بالإضافة للسيرة الذاتية التي أملكها والحافلة بالعديد من النشاطات الخيرية كمتطوع".

كأس العالم تعود إلى بيتها بعد أطول رحلة في تاريخها (صور)

وتحدث طه عن ما يقدمه العمل التطوعي للإنسان قائلا:"بأن مثل هذه الأعمال تقدم الخبرة الكبيرة في التعامل مع أشخاص من جنسيات و أعراق مختلفة بالإضافة لأنها تنمي المهارات الفردية للإنسان، ويستطيع التعرف على أشخاص جدد.

بالإضافة للتعرف على مراحل تنظيم الفعاليات الكبيرة عن قرب".

وحول عمله كمتطوع والمدينة التي سيعمل بها، أجاب، بأنه سيعمل ضمن فريق متخصص لمساعدة الإعلام في العاصمة الروسية موسكو، كونه يعرف المدينة جيدا ولن يعاني من مصاعب في التنقل.

وحول الفريق الذي سيشجعه في البطولة ورأيه بالمنتخب الروسي، قال:"أشجع المنتخب المصري كونه منتخب بلادي، وكانت بالنسبة لي مفاجأة كبيرة بأن يقع المنتخبان الروسي والمصري في مجموعة واحدة وهي مفاجأة جميلة.

وتابع: "أتمنى تأهل المنتخبين عن المجموعة فالفريق الروسي أصبح أفضل من قبل ولديهم روح عالية ومدرب جيد بالإضافة لأنهم يلعبون على أرضهم وهو ما يمنحهم حافزا كبيرا".

توقعات بقدوم 500 ألف سائح الى روسيا خلال فترة كأس العالم

وعن حظوظ المنتخبات الأخرى، قال بأنه يتمنى بأن يحقق المنتخب الإسباني "لاروخا" نتائج جيدة في البطولة كونه منتخبه المفضل من بين المنتخبات العالمية.

وتحدث طه عن قصة طريفة حصلت له عندما زار روسيا لأول مرة وتحديدا موسكو وأراد استخدام مترو الأنفاق قائلا:"عندما قدمت لموسكو أول مرة في 2013 أحببت أن أستقل مترو الأنفاق، فكانت معاناتي الكبيرة هي في الخروج منه فكلما أردت الخروج كنت

أنتقل لمحطة أخرى، كونه لم يكن هناك إشارات باللغة الإنجليزية، إلى أن الحادثة كانت سببا وراء تعلمي لأول كلمتين باللغة الروسية(دخول-خروج).

أما الآن فالوضع أصبح أفضل بكثير وأستخدم مترو الأنفاق بأريحية تامة فهناك الكثير من الإشارات باللغة الإنجليزية".

مناقشة