محللون سوريون: إذا لم تفهم "إسرائيل" الرسالة فالمنطقة ستتدحرج إلى بركان

اعتبرت أوساط سياسية وإعلامية سورية أن مسارعة "إسرائيل" لاتهام إيران بقصف مواقع عسكرية إسرائيلية يعني أنها ما تزال تريد جر الغرب نحو حرب شاملة على طهران.
Sputnik

مصادر إسرائيلية: بومبيو هدد إيران بتدخل أمريكي في هذه الحالة
سبوتنيك. وبين محللون سياسيون سوريون أن قواعد الاشتباك في المنطقة تغيرت بعد الأنباء عن توجيه ضربات صاروخية سورية لمواقع عسكرية إسرائيلية داخل هضبة الجولان المحتل.

 في هذا السياق أوضح الكاتب والباحث السياسي السوري محمد نادر العمري في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أن "هذه العملية لا تشكل ردا على العدوان الصاروخي الإسرائيلي فجر اليوم فقط بل هي عملية استباقية لما كانت تحضره "إسرائيل" من نوايا عدوانية وأضاف أنه  في حال لم تبلع "إسرائيل" هذه العملية وقامت بعدوان جديد فإن جبهات المقاومة ستكون متعددة".  

وحول أهم النقاط التي يمكن قراءتها بشكل أولي من خلال ما تم تداوله حول القصف الصاروخي السوري لمواقع عسكرية إسرائيلية حساسة بيّن العمري أن "قواعد الاشتباك في المنطقة أصبحت في مسار لا يناسب المصالح الغربية والإسرائيلية لاسيما وأن هذه العملية تزامنت مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو ما يؤشر على أن لا اتفاق بين نتنياهو والرئيس بوتين".

توقعات بمعارك ومناوشات بين إيران وإسرائيل في سوريا "قريبا جدا"
وأضاف الباحث السوري أن "عنصر المفاجأة واختيار مواقع عسكرية إسرائيلية حساسة للغاية سيشكل فشلا جديداً للاستخبارات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية مقابل تفوق ببنك معلومات محور سورية وحلفائها".

ولفت العمري إلى أن تلك الضربات الصاروخية السورية للمواقع العسكرية الإسرائيلية تحمل رسالة ساخنة لـ"إسرائيل" بإمكانية ردعها مضيفاً أن "انطلاق الصواريخ من الأراضي السورية تجاه الجولان المحتل يعني أنها عمليات شرعية ومن حق الجيش العربي السوري القيام بذلك".

 وأردف قائلا:

"ما حصل فجر اليوم الخميس قد يكون مجرد رسالة قد تنتهي ضمن إطارها في حال فهمت "إسرائيل" مضمونها ولكن في حال قيامها بمغامرة فإن الحدث لن ينتهي هنا وربما ستتدحرج المنطقة أفقياً نحو انفجار البركان".

وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت فجر اليوم لعشرات الصواريخ الإسرائيلية وأسقطت معظمها في ثاني عدوان صاروخي إسرائيلي على سوريا هذا الأسبوع.

مناقشة