نائب مصري: الجيش ينتقم لكل ضحايا "داعش" بالقضاء على التنظيم في سيناء

قال عضو مجلس النواب المصري النائب محمود إسماعيل، إن ما يقوم به الجيش المصري في سيناء الآن، هو انتقام لكل قطرة دم مصرية، أراقها مجرمو تنظيم "داعش" الإرهابي، سواء في مصر أو سوريا أو العراق أو ليبيا.
Sputnik

وزير الصحة المصري: توجيهات بعلاج المصابين بمواجهات غزة في مستشفيات شمال سيناء
سبوتنيك. وأضاف النائب محمود إسماعيل، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 15 مايو/ أيار 2018، أن رفات شهداء الوطن من الأقباط، التي وصلت اليوم لمصر، والذين قتلهم تنظيم "داعش" الإرهابي في سرت الليبية عام 2015، أطهر بكثير من قلوب هؤلاء الذين أعماهم الشر والدم عن رؤية الخير، والإقدام على القتل لأقل الأسباب.

وتابع "بطولات الجيش المصري وقوات الشرطة في سيناء الأن يجب أن يسجلها التاريخ بحروف من نور، لأنها دليل على أن مصر لا تنسى ثأر أبنائها أيا ما كانوا وأينما كانوا، فالجيش الآن يقدم التضحيات من أجل استعادة الأرض من أيدي الإرهابيين، ولكي ينتقم لكل ضحاياهم، الذين قتلوا في عمليات لا توصف إلا بأنها عنوان للغدر والخسة".

وأوضح عضو مجلس النواب المصري، أنه لا يمكن لأحد أن ينسى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان أول من أمر بالثأر لمقتل الأقباط في ليبيا، عندما قال مقولته الشهيرة "مسافة السكة"، وأعقب هذه المقولة بساعات قليلة قصف مكثف من الطيران المصري لمواقع تضم إرهابيين في سرت ودرنة، والأن يواصل هذا الثأر بالقضاء على التنظيم تماما في سيناء.

الجيش المصري يعلن انتصارات جديدة ضد الإرهاب في "سيناء 2018"
واعتبر البرلماني المصري، أن إعادة رفات الأقباط من ضحايا حادث القتل، الذي نفذه تنظيم "داعش" فيهم في مدينة سرت الليبية، والذي تم تصويره في فيديو شهير جدا، إعادة هذه الجثامين تعد تكريما من جانب الدولة لهم، لأنه يظهر حرص الدولة المصرية الكاملة على دفنهم بشكل لائق في وطنهم.

ووصلت، اليوم الثلاثاء 15 مايو/أيار، رفات الأقباط المصريين الذين لقوا مصرعهم في على أيدي تنظيم "داعش" في سرت الليبية عام 2015 إلى مصر. وبحسب بيان صادر عن الكنيسة المصرية فقد أقلعت الطائرة التي تحمل نعوش الضحايا من ليبيا في طريقها إلى مطار القاهرة، ومن المقرر أن تصل اليوم.

وكان تنظيم "داعش" في ليبيا قد بث على موقعه مقطع فيديو لعملية قتل 20 قبطيا من صعيد مصر في مدينة سرت الليبية، وذلك في شباط/ فبراير 2015.

 

مناقشة