دي مستورا: أي تصعيد في إدلب ودرعا خطر على المجتمع الدولي

أعلن المبعوث الأممي الخاص لدى سوريا، ستافان دي مستورا، أن الأمم المتحدة تخشى المزيد من التصعيد في سوريا، وأنها بصدد تقييم عدد من المقترحات في إطار الحل السياسي.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. وقال دي مستورا، خلال جلسة في مجلس الأمن حول سوريا اليوم الأربعاء، "نخشى من أي تصعيد في إدلب أو درعا ليس فقط يجعل المدنيين السوريين في خطر ولكن المجتمع الدولي ككل".

وأضاف "نقيم عدد من الخيارات من أجل تحديث العملية السياسية في جنيف".

وتابع دي مستورا قائلا، "نتطلع باهتمام إلى الزيارة المرتقبة لموسكو واجتماعات المستشارة أنغيلا ميركل وبعدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس فلاديمير بوتين، الذين بلا شك لن يتجاهلوا العملية السياسية في سوريا"، مشيرا إلى أن هناك حاجة ملحة إلى "دبلوماسية رفيعة المستوى" لإنهاء الصراع في سوريا.

لماذا غابت الولايات المتحدة عن اجتماع أستانا 9

هذا واحتضنت العاصمة الكازاخستانية، الجولة التاسعة من مفاوضات "أستانا" بمشاركة الدول الثلاث الضامنة، روسيا، وتركيا، وإيران، ووفدي الحكومة والمعارضة السوريين.

كما حضر هذه الجولة وفد عن الأمم المتحدة برئاسة دي مستورا، ووفد عن الأردن بصفة مراقبين في ظل غياب الجانب الأمريكي هذه المرة.

وأكد البيان الختامي للجولة التاسعة من مباحثات أستانا، أن اللقاء بصيغة روسيا — إيران — تركيا على مستوى رفيع حول سوريا سيعقد في تموز/ يوليو في سوتشي، كما اتفقت الأطراف على إجراء مشاورات مشتركة مع ممثلي المبعوث الأممي إلى سوريا، وأطراف النزاع في سوريا لتهيئة الظروف لدعم بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع ما يمكن وإجراء هذه اللقاءات بشكل مستمر، وعلى عقد الجلسة القادمة لمجموعة العمل المختصة بإطلاق سراح المعتقلين في سوريا في شهر تموز/ يوليو بأنقرة.

مناقشة