موسكو: الدعوة لعدم قبول نتائج الانتخابات في فنزويلا يهدد الاستقرار داخلها وخارجها

قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تعتبر الدعوة لعدم قبول نتائج الانتخابات في فنزويلا "تهدد بزعزعة الاستقرار داخل وخارج هذه الدولة".
Sputnik

موسكو — سبوتنيك. وجاء في بيان الوزارة: "للأسف العامل الخارجي الذي أثر بشكل سلبي على عملية الانتخابات هو قيام الولايات المتحدة ودول أخرى، بما في ذلك على مستوى حكومي، بالإعلان بشكل مسبق عن عدم قبولها لنتائج الانتخابات. من الواضح أن هذا النهج يهدد بعواقب جدية طويلة الأمد…".

وأضافت الخارجية الروسية في بيانها "على النقيض من الهستيريا المتصاعدة، أجريت الانتخابات في جو هادئ وسلمي، مما يدل على درجة المسؤولية العالية لأولئك الفنزويليين الذين توجهوا إلى مراكز الاقتراع، والتزامهم بالإجراء الديمقراطي للتعبير عن الإرادة."

مجموعة "ليما" تقول إنها لا تعترف بانتخابات فنزويلا

هذا وكانت رئيسة الهيئة الوطنية للانتخابات في فنزويلا، تيبيساي لوتشينا، أعلنت، في وقت سابق من اليوم الاثنين، إعادة انتخاب نيكولاس مادورو، رئيسا للبلاد بحصوله على أكثر من 5.8 مليون صوت (نحو 68 في المئة) بالانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي في البلاد.

وتبلغ مدة الولاية الرئاسية في فنزويلا 6 سنوات، ويفترض أن تبدأ الولاية المقبلة في 19 كانون الثاني/ يناير 2019.

وكان مادورو قد أعلن استعداده لقبول النتائج أيا تكن. وكتب على صفحته على موقع "تويتر".

"نريد أن نمنحهم رسالة وندعوهم لممارسة حقهم في الديمقراطية الكاملة التي تتمتع بها بلدنا".

وبدأ في فنزويلا منذ 31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي الحوار بين السلطة والمعارضة لإيجاد حل للأزمة. واتفق الجانبان على "خارطة طريق" للحوار، لكن المفاوضات تعثرت في وقت لاحق.

ويأتي ذلك على خلفية أزمة اقتصادية حادة في البلاد، ناجمة عن هبوط أسعار النفط في العامين الأخيرين. وتشهد فنزويلا نقصا حادا في الأغذية والسلع الاستهلاكية، ونسبة هائلة من التضخم وانخفاض إيرادات الميزانية.

مناقشة