بالفيديو... جنرال روسي يتحدث لـ"سبوتنيك" عن أهمية مصالحة ريف حمص الشمالي

أفضت الجهود التي بذلها المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في الجمهورية العربية السورية إلى إنجاز العديد من اتفاقات المصالحة التي تم بموجبها تسوية أوضاع آلاف المسلحين وإخراج من رفضوا التسوية من المناطق التي كانت تخضع لسيطرتهم إلى الشمال السوري.
Sputnik

وتم مؤخرا وبوساطة روسية التوصل إلى اتفاق في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي أسفر عن خروج جميع المسلحين الرافضين للتسوية مع عوائلهم إلى مدينتي جرابلس وإدلب، بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر.

وبموجب الاتفاق تعهدت الفصائل المسلحة بتسليم جميع خرائط الأنفاق والألغام والدالة على أماكن مستودعات الذخيرة والمواد المتفجرة، كما قضى الاتفاق بدخول الجيش العربي السوري إلى ريف حمص الشمالي لتعود تباعا جميع مؤسسات الدولة ودوائرها، وفتح الطريق الدولي حمص — حماة الاستراتيجي.

برعاية روسية... وقف لإطلاق النار بريف حمص الشمالي لمدة 24 ساعة

العقيد دميتري من مركز حميميم للمصالحة يشرح عبر "سبوتنيك" تفاصيل عملية خروج نحو 13.4 ألف إرهابي من مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) وحلفائه من الفصائل المسلحة الأخرى من الجيب الذي كانوا يسيطرون عليه في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي ونقلهم باتجاه الشمال السوري.

يقول العقيد دميتري "نحن اليوم موجودون في مكان كان المسلحون الإرهابيون يسيطرون عليه منذ سبع سنوات، وبفضل الجهود المشتركة للحكومة الروسية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد، توقفت إراقة الدماء وأخرجت هذه الجماعات المسلحة من هذه المنطقة، وتم إعادة السلام إلى هذه الأرض".

مركز المصالحة: إزالة الألغام من دوما السورية يستغرق 3 أشهر
ويتابع العقيد دميتري: "لقد وعد الرئيس فلاديمير بوتين بأن روسيا الاتحادية سوف تحقق السلام وتقدم المساعدات الإنسانية والطبية بمختلف أنواعها للسكان في هذه المناطق".

كما يظهر فيديو ثانٍ أحد الاجتماعات التي تضم ممثلين عن الحكومة السورية والمجموعات المسلحة برعاية مركز المصالحة الروسي في سياق الاتفاق الذي نص على قيام المسلحين بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط وبقاء من يريد في مناطقهم وإجراء تسوية لأوضاعهم والسماح لمن لا يريد البقاء بالخروج باتجاه الشمال السوري.

ويشير أحد الضباط في الفيديو إلى أن تسريع الكشف عن مستودعات الأسلحة وخرائط الألغام يساهم في التأمين الكامل لتلك المناطق بما يسرّع معه فتح الطرقات أمام العبور العام.

ولا يعد هذا الاتفاق الأول من نوعه في حمص، حيث سبق وأن تم التوصل لاتفاقات مماثلة خرجت بمقتضاها مجموعات مسلحة من حمص القديمة وحي الوعر.

الجدير ذكره أن مركز المصالحة الروسي في سوريا أو المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في الجمهورية العربية السورية، أسس يوم 23 شباط/  فبراير 2016، وهو مركز لرصد السلام ومكتب للإعلام" يتمثل هدفه في التعجيل بمفاوضات السلام الجمهورية العربية السورية وجماعات المعارضة المسلحة، كما استطاع المركز إيصال كميات كبيرة جدا من المساعدات الإنسانية إلى مناطق مختلفة من البلاد.

مناقشة