محلل جنوبي يوضح كيف سيطر حزب الإصلاح على الرئاسة في اليمن

قال منصور صالح المحلل السياسي الجنوبي، إن التغييرات، التي جرت في حكومة بن دغر تأتي في إطار تمكين حزب الإصلاح من مفاصل الدولة، وليس من أجل المواطن والقضايا اليمنية.
Sputnik

وأضاف صالح، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الأحد، 27 مايو/أيار: "التغييرات الأخيرة تؤكد سيطرة الإصلاح على القرارات الرئاسية،  بحجم تلك التغييرات لا تعلن في الوكالات الرسمية سوى عن طريق تسريبات".

الحراك الثوري الجنوبي في اليمن يدعو للتوافق على قيادة موحدة
وتابع المحلل السياسي الجنوبي، "وزير الخارجية الجديد خالد اليماني، من أشد خصوم المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية، وهو من قام بإرسال رسالة للأمم المتحدة اتهم فيها قوات الحزام الأمني والمجلس الانتقالي والنخبة الشبوانية والحضرمية بأنهما مليشيات لا تخضع للدولة، وهى القوات المعلوم تأسيسها ودعمها من التحالف العربي وبشكل خاص الإمارات".

ولفت صالح، إلى أن "الوزير الجديد خالد اليماني والسفير أحمد عوض المبارك محسوبين على حزب الإصلاح وهم جنوبيين في الأصل، لكنهم لا يمثلون الجنوب كقضية سياسية، وتعيينهم نوع من خلط الأوراق، حتى يقال إن الجنوبيين ممثلين في السلطة في الوقت، الذي يمثلون أجندة حزب التجمع الوطني للإصلاح".

وحول ما إذا كان تعيين وزير الخارجية نوع من التصعيد مع الحكومة قال صالح، "الحرب مع الحكومة مفتوحة ولا يعول المجلس الانتقالي على أي تغييرات فيها لأنها حكومة سياحية ولا تؤدي أي دور، ومازال الانتقالي يرى أن تلك الحكومة فاشلة وتحاول الزج بالجنوب في مشاكل وأزمات كبرى مثل الأزمة الأخيرة، التي افتعلتها في سقطرى ومحاولاتها استخدام مصطلحات هى بعيدة تماما عنها على أرض الواقع".

واختتم قوله:

"في اعتقادي أن الشخصيات الموجودة بالحكومة تعمل بكل جهد للإضرار بالقضية الجنوبية، فهم ينظرون للجنوب والمجلس الانتقالي بأنه أخطر من الحوثيين عليهم، فهم ينظرون إلى الحوثيين بأنهم أهلهم ويمكن أن يتفقوا في أي لحظة، أما المجلس الانتقالي بالنسبة لهم فهو يحمل قضية الجنوب، وبشكل خاص بعد أن لتضح لهم استحالة العودة إلى صنعاء".

مناقشة