مشاورات أمنية إسرائيلية لبحث التصعيد العسكري في قطاع غزة

انتهى في مقر رئاسة الوزراء الإسرائيلية، في القدس الغربية، اجتماع أمني ضم أعضاء المجلس الأمني المصغر وكبار قادة الأجهزة الأمنية، وذلك لتقييم الأوضاع الأمنية في قطاع غزة على خلفية التصعيد الأمني.
Sputnik

القدس — سبوتنيك. قالت مصادر سياسية لراديو إسرائيل إن "إسرائيل لا ترغب بالتصعيد، لكنها بالتأكيد سترد على أي إطلاق للصواريخ من قطاع غزة".

الاتحاد الأوروبي يطالب بوقف إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل
وأضافت المصادر بأن "الاجتماع بحث آلية الرد على الرشقات الصاروخية التي استهدفت البلدات الإسرائيلية عصر اليوم الثلاثاء، الأمر الذي يبقي احتمال الرد من الجانب الفلسطيني وارداً والتصعيد متواصلا".

من جانبه، حمّل الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، رونين مانيليس، حركة "حماس" المسؤولية عن أي تصعيد في قطاع غزة.

وأضاف في تصريحات لراديو الجيش الإسرائيلي، بأن "ضربات الجيش ستتعاظم في الساعات المقبلة إذا تواصل إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية" وتابع بالقول: "ما تشهده الأحداث في محيط قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، يشكل تصعيداً للأوضاع بعد فشل أعمال الشغب الفلسطينية العنيفة على امتداد السياج الأمني".

وتابع مانيليس بالقول "جيش الدفاع يشن هجوماً واسعاً في أنحاء القطاع فوجئت التنظيمات الإرهابية به، ويحمل هذا الهجوم رسالة واحدة واضحة مفادها أن حركة حماس هي المسؤولة عما يجري في القطاع".

وأكد مانيليس على أن "الجيش الإسرائيلي لا يفكر في المرحلة الراهنة في استدعاء الاحتياط، في ضوء التصعيد الأمني وأنه يعتمد على قوات الجيش والوحدات القتالية النظامية الفاعلة على الحدود، وأن الهدف هو إعادة الهدوء على وجه السرعة إلى منطقة الجنوب، وأن الجيش الإسرائيلي مستعد لكافة السيناريوهات المُحتملة".

وبحسب تقديرات رسمية إسرائيلية نشرتها القناة العاشرة، فإن نحو مئة صاروخ وقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل منذ ساعات الصباح، في تصعيد أمني هو الأخطر والأوسع منذ أربعة أعوام.    

مناقشة