المفوض الأوروبي لشؤون الأمن يزور الشرق الأوسط بسبب الأوضاع في فلسطين وإسرائيل

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، أن المفوض الأوروبي لشؤون الأمن، جوليان كينغ، توجه إلى الشرق الأوسط لبحث مكافحة الإرهاب مع ممثلي هيئات الأمن في إسرائيل وفلسطين.
Sputnik

بروكسل — سبوتنيك. وجاء في بيان المكتب الإعلامي للمفوضية، أن "المفوض الأوروبي الأمني للاتحاد، جوليان كينغ، موجود في الشرق الأوسط، من اليوم وحتى الجمعة، لمناقشة القضايا المتعلقة بالأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب، كما سيلتقي بممثلين رفيعي المستوى من هيئات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد دعا في وقت سابق، إلى الوقف الفوري لقصف الأراضي الإسرائيلية من قبل النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

نتنياهو يتهم إيران بالتورط في التصعيد الذي يشهده قطاع غزة
وأعلنت حركة "حماس" عن التوصل إلى اتفاق لاستئناف وقف إطلاق النار مع إسرائيل بعد تبادل الضربات التي استمرت قرابة يوم.

وكان الفلسطينيون قد أطلقوا صواريخ على المناطق الجنوبية لإسرائيل الليلة الماضية، وقصف الإسرائيليون مرة أخرى مواقع للنشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة، لكن في الصباح ساد الهدوء منطقة المواجهة.

ولا توجد تأكيدات بعد حول الوضع الحالي من الجانب الإسرائيلي، لكن ترددت أقاويل في القدس عن تصعيد غير مرغوب فيه.

ويصف الجيش الإسرائيلي تبادل الضربات، بأنه أكبر تصعيد منذ 4 سنوات — منذ الحملة الأخيرة في قطاع غزة، والتي أودت بحياة 2000 فلسطيني و73 إسرائيليا.

وكان المقاتلون الفلسطينيون قد أطلقوا أكتر من 70 صاروخا وقذيفة على جنوبي إسرائيل منذ صباح الثلاثاء، ورد على ذلك الجانب الإسرائيلي بقصف 60 هدفاً مختلفة لحركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وكانت الأوضاع قد تأججت في الأراضي الفلسطينية منذ إعلان الرئيس الأمريكي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وافتتاح بلاده لسفارتها الجديدة في القدس، منتصف الشهر الجاري، تزامنا مع احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها السبعين الذي يصادف الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، التي تعرض خلالها مئات الآلاف من الفلسطينيين للهجرة القسرية من مدنهم وقراهم التي احتلتها الجماعات المسلحة الصهيونية قبل الإعلان عن قيام الدولة العبرية، والذين ما زالوا يطالبون المجتمع الدولي بعودتهم إلى أرضهم التي طردوا منها وذلك وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يعطيهم حق العودة والذي تتجاهله الدولة العبرية وغيره الكثير من القرارات الدولية التي تؤكد هذا الحق للاجئين الفلسطينيين المتوزعين على الدول العربية والضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق عام 1948، والذين ما زالوا يأملون يوماً بالعودة إلى وطنهم فلسطين.

مناقشة