الجيش الروسي يسحق "الخنزير" الأمريكي (فيديو)

أثارت الطائرة الحربية الأمريكية "إيه - 10" المعروفة بـ"الخنزير" جدلا كبيرا في أمريكا، وسط مطالبات بإحالة الطائرة للتقاعد، يرفضها الكونغرس، الذي يطالب باستمرارها في الخدمة لعقود مقبلة.
Sputnik

وتعد "إيه — 10" من أقوى طائرات الدعم الجوي القريب، التي يستخدمها الجيش الأمريكي كوسيلة دعم نيراني من الجو للقوات البرية في ميادين القتال.

"باك فا" تحتل المركز الأول من بين أفضل 10 مقاتلات في العالم
لكن تلك الطائرة ستكون فريسة الجيش الروسي في الحرب المقبلة، بحسب ما ذكرته صحيفة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، في تقرير لها يوم 31 مايو / أيار الماضي.

وذكرت الصحيفة أن المقاتلة الجديدة "إف — 35 بي" يمكن أن تحل محلها للقيام بمهام الدعم الجوي القريب للقوات البرية، في حروب المستقبل، مشيرة إلى أن قدرات "إيه — 10" العسكرية لن تجعلها قادرة على مواجهة السلاح الروسي.

ولفت الصحيفة إلى أن احتمال نجاح الطائرة الأمريكية في مهامها المستقبلية تعتمد على طبيعة المعارك، التي تخوضها، مشيرة إلى أن فرصتها الوحيدة لآداء قتالي جيد ستكون في معارك ضد متمردين أو جماعات مسلحة.

وأضافت: "لكن تلك الطائرة لن تكون قادرة على المنافسة في معارك حربية ضد قوات عسكرية روسية أو صينة لأن تلك القوات ستكون مسلحة بأنظمة دفاع جوي مطورة، تجعل مناطق تواجدها محرمة على طائرات "إيه — 10" الأمريكية.

وأوضحت المجلة أنه في حالة اندلاع مواجهة عسكرية بين القوات الأمريكية والقوات الروسية في أوروبا، فإنه لن يكون بإمكان تلك الطائرة الاقتراب من مناطق عملها، خاصة أن جميع القوات البرية الروسية تمتلك وحدات دفاع جوي مجهزة بصواريخ "أرض — جو" يصل مدى بعضها إلى 70 كم ويمكنها إسقاط أهداف جوية تحلق على ارتفاعات أقل من 20 مترا، إضافة إلى قدرتها على إسقاط أهداف يصل ارتفاع تحليقها إلى أكثر من 30 ألف متر.

وتحاول أمريكا تطوير تلك الطائرة لتكون قادرة على خوض حروب المستقبل، رغم أنها تمتلك واحدا من أضخم المدافع الرشاشة، التي يتم تثبيتها على الطائرات الحربية، وهو طراز"GAU-8" ويصل وزنه إلى 275 كجم بدون تسليح، بينما يصل وزنه بالطلقات إلى 1.7 طن ويتم إعادة تسليحه آليا بتكنولوجيا خاصة بتلك الطائرة.

مناقشة