بالفيديو والصور... "ولع الأسلحة الروسية" يغزو جامعات سوريا...رادار لمواجهة طائرات "الدرون" المعادية

أقامت جامعة تشرين الحكومية السورية معرضا للمشاريع التطبيقية شارك فيه عشرات الطلاب من كليات الهندسة وفي مختلف الاختصاصات.
Sputnik

وقدم الطلاب خلال المعرض قرابة 163 مشروعا بعضها يتعامل مع الطاقة الصديقة للبيئة كتصميم سيارات تعمل على الطاقة الشمسية ونقل الطاقة الكهربائية لاسلكيا من برج لآخر دون الحاجة لأسلاك، فيما ركز بعضها الآخر على التطبيقات العسكرية مثل الرادارات الصوتية وروبوتات بأحجام مختلفة ذات غايات مدنية والعسكرية.

وسائل الدفاع الجوي الروسية تسقط أهدافا جوية مجهولة فوق قاعدة حميميم

وقالت منى الطالبة المشاركة في المعرض لمراسل "سبوتنيك" إن الاستفادة من الثغرات ولّدت لديها الإبداع، لتتمكن من إنجاز عمل ذو أهداف عسكرية وهو رادار قادر على التعامل مع الخروقات التي تسعى المجموعات المسلحة لإحداثها في المناطق المدنية والعسكرية.

ويعتمد الرادار المبتكر على الأمواج فوق الصوتية في تحديد الأجسام الطائرة عبر التقاط ترددات الصوت الصادرة وتحديد مكانها.

طلاب سوريون في الكليات التطبيقية يطورون روبوتات تنسجم مع احتياجات مكافحة الإرهاب

وأضافت: استخدم المسلحون قبل أشهر طائرات (درون) بعضها مصنوع من الفلين والخشب بقصد محاولة الهروب — وهو ما لم ينجحوا فيه — من رادارات قاعدة "حميميم" معتمدين على الأجسام التي تمتص الإشارة لذا كانت فكرة الاختراع هي التقاط الأمواج الصوتية للمحرك الصغير الموجود في الطائرة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت مشاريع الكليات التطبيقية في الجامعات السورية تطورا لافتا في العمل على مشاريع عسكرية ضمن مشاريعهم السنوية، وبالأخص بعد مواكبتهم للأسلحة العسكرية الروسية التي اطلعوا على تطورها التكنولوجي إثر استخدام قسم منها في مكافحة عصابات "داعش" و" جبهة النصرة" الإرهابيين.

وتتحدى القدرات السورية الشابة الواقع الصعب من خلال الإبداعات التي تكسر الحصار والعقوبات المفروضة على وطنهم الذي يعاني منذ سنوات حربا مدعومة من الغرب.

مشاريع متنوعة لطلاب سوريين تعنى بتوليد الطاقة عبر قوة الجاذبية

 

مناقشة