خبير: المدن السياحية المصرية تستعد لاستقبال "الروس" في عيد الفطر

قال الخبير السياحي والقيادي في اتحاد السياحيين المصريين محمد عبد الجواد، إن المدن السياحية المصرية أنهت استعداداتها لاستقبال موسم عيد الفطر، خاصة بعد زيادتها قدراتها الاستيعابية خلال الأشهر القليلة الماضية، في إطار التمهيد لعودة الرحلات الروسية المنظمة للأماكن السياحية المصرية.
Sputnik

وأوضح عبدالجواد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء 12 يونيو / حزيران، أن الفنادق والقرى السياحية في شرم الشيخ والغردقة ومدن أخرى، مستعدة في الوقت الحالي لاستيعاب أعداد أكبر من السياح العرب والأجانب، وكذلك المصريين، في موسم عيد الفطر، الذي يعد واحدا من أهم المواسم القصيرة.

خبراء: الغردقة وشرم الشيخ تستعدان لاستقبال السياح الروس
ولفت الخبير السياحي المصري إلى أن جميع المدن التي تشهد إقبالا واهتماما من جانب السياح الروس، شهدت خلال الفترة الماضية توسعات كبيرة، بالإضافة إلى أعمال تطوير وتجميل وتجديد ضخمة، خاصة مع دخول بعض المستثمرين لتحويل أماكن سكنية لشقق فندقية، بجانب عملهم على بناء وافتتاح عدد أخر من الفنادق، لزيادة القدرات الاستيعابية.

وشدد الخبير السياحي المصري على أن هناك حرص على توفير كافة سبل الراحة للسياح جميعا، وللروس بشكل خاص، على الرغم من أن رحلات الشارتر لم تعد إلى مصر بعد، أي أن التجهيزات التي تكلف أموال بالطبع جرت كنوع من التمهيد.

ولفت عبدالجواد إلى أن مدن الغردقة وشرم الشيخ وطابا ومرسى علم، تتواجد فيها أعداد كبيرة من السياح الروس حاليا، على الرغم من عدم اكتمال خطوات عودة السياحة الروسية كاملة، حيث عملت الفنادق والقرى السياحية على تلبية كافة احتياجاتهم، بهدف الحفاظ على عاداتهم، حيث استعادت الأطقم التي كانت تعمل فيها، ممن يفهمون اللغة الروسية، ويعرفون عادات الروس في مختلف الأمور.

وكشف الخبير السياحي المصري، عن استعداد اتحاد السياحيين لتقديم مقترحات لوزارة السياحة، ستكون بمثابة انطلاقة جيدة بالنسبة للمواسم المقبلة، تتضمن مشاركة الدولة — دعائيا ودبلوماسيا — في دعم القطاع السياحي، من خلال عدة إجراءات سيتم الكشف عنها في حينها.

وشهدت المدن السياحية المصرية تطويرات كبيرة، استعدادا لاستقبال السياح الروس من جديد، بالإضافة إلى حالة من التأمين غير مسبوقة، سواء داخل المطارات وخارجها، أو في المدن السياحية الكبرى، وذلك بهدف توصيل رسالة للسياح الأجانب بأن مصر أصبحت مقصدا آمنا لهم مرة أخرى.

مناقشة