الرئيس هادي يؤكد أن تحرير مدينة الحديدة من أيدي "الحوثيين" بات وشيكا

شدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، على "أهمية بذل الجهود المضاعفة من قبل قيادة محافظة الحديدة لتقديم الدعم اللازم لأبنائها على المستوى الميداني واللوجستي والإغاثي والصحي وغيرها"، مؤكدا أن تحرير المدينة من أيدي "الحوثيين" بات وشيكا.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض وعدن، وجه الرئيس هادي خلال ترؤسه في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً للقيادات التنفيذية والأمنية بمحافظة الحديدة، "بجملة من المتطلبات العاجلة ومنها صرف المرتبات"، مشيداً "بدعم الاشقاء المقدم على المستوى الإغاثي والإنساني".

قوات الرئيس هادي تستعيد مرتفعات غرب تعز باليمن
وحسب "سبأ"، تناول الاجتماع "النجاحات والانتصارات المتوالية التي يسطرها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم وإسناد من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة فاعلة من الإمارات لتحرير الحديدة وهو ما بات وشيكاً ليستعيد أبناء تهامة أنفاسهم ووضع حد لميليشيات الظلام والكهنوت".

من جهته، قدم المحافظ الحسن الطاهر ووكيل المحافظة وليد القديمي ومدير الأمن منير سليمان، "إيجازا عن أوضاع المحافظة واحتياجاتها الراهنة والمستقبلية على مستوى تطبيع الحياة وتلبية الاحتياجات العاجلة لأبنائها".

ولفت وزير الإدارة المحلية عبد الرقيب فتح إلى "الجهود المبذولة لتأمين الإغاثة والإيواء لكافة مناطق الساحل الغربي بدعم من مركز الملك سلمان والأشقاء في الإمارات والمنظمات الدولية".

وأشار وزير الصحة ناصر باعوم إلى "الخطوات التي تم القيام بها في القطاع الصحي لمصلحة الحديدة ومنها نقل مستشفى ميداني سعة 50 سريرا إلى الساحل الغربي وعدد من سيارات الإسعاف بطواقمها، إضافة إلى جملة من حاويات الأدوية والمستلزمات الطبية من المعونات الصينية والهندية".

فيما أكد وزير المياه عزي شريم، ووزير الشئون الاجتماعية ابتهاج الكمال، على "جملة من التدابير لتأمين استمرار وتوفير الخدمات الأساسية من المياه والخيام، حيث تصل اليوم طائرتي إغاثة للحديدة من مركز الملك سلمان تحوي مواد ومستلزمات متنوعة".

وكانت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بدأت، في 13 حزيران/يونيو الجاري، عملية عسكرية كبيرة، للسيطرة على الحُديدة الساحلية ومينائها الاستراتيجي، الذي يؤمن نحو 70 بالمئة من السلع والمواد الغذائية والدواء والوقود للمناطق الواقعة تحت سيطرة "الحوثيين" في شمال اليمن.

وانسحب المقاتلون "الحوثيون" من منطقة المطار باتجاه الأحياء السكنية والميناء، ما ينذر بسقوط ضحايا كثر، حال قررت قوات الحكومة و"التحالف" الدخول إلى مركز المدينة المكتظ بالسكان.

يذكر أن قوات "التحالف"، ومنذ بدء دعمها للقوات الحكومة في 26 آذار/مارس 2015، تفرض حصاراً جوياً وبحرياً على المناطق الواقعة تحت سيطرة "الحوثيين" وحلفائهم.

 

مناقشة