أبو يوسف: هدف زيارة كوشنر لإسرائيل تمرير "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن زيارة كبير مساعدي البيت الأبيض جاريد كوشنر لإسرائيل جاءت لتمرير "صفقة القرن المشبوهة" التي ترتكز على تصفية القضية الفلسطينية.
Sputnik

رام الله — سبوتنيك. وقال أبو يوسف لوكالة "سبوتنيك" إن "زيارة كوشنر إلى إسرائيل تهدف لتمرير صفقة القرن المشبوهة التي ترتكز على تصفية القضية الفلسطينية، لذلك لا لقاءات مع موفدي الإدارة الأمريكية مع التأكيد على رفضنا لأي مساس بحقوق شعبنا الفلسطيني، سواء فيما يتعلق بمدينة القدس، أو قضية اللاجئين، وحق العودة".

ماذا طلب القادة العرب من كوشنر... وهل تطرح "صفقة القرن" لاستفتاء شعبي
وأضاف أبو يوسف "الإدارة الأمريكية راهنت على ترسيخ حل إقليمي بعيد عن الجانب الفلسطيني، لكن الموقف الأردني كان واضحا تماما إزاء ذلك، والمواقف السعودية والإماراتية عبر الحديث عن دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية".

واعتبر أبو يوسف أن "صفقة القرن فشلت لاسيما أنها ابتعدت عن قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي من أجل زعزعة الأمن في المنطقة".

وأوضح القيادي الفلسطيني "نحن نسعى لتحقيق قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، والابتعاد عما قامت به الإدارة الأمريكية عبر اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، ذلك يندرج في إطار محاربة الشعب والقيادة الفلسطينية، في ظل التحالف مع الاحتلال".

وتابع أبو يوسف "يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يجعل من بلاده شرطي العالم، تفرض على المنطقة قواعد بعيدة عن القانون الدولي".

وكان كوشنر وصل إسرائيل برفقة المبعوث الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات، ظهر الجمعة الماضية؛ في ختام جولة شرق أوسطية شملت القاهرة والرياض وعمان والدوحة.

والتقى كوشنر وغرينبلات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرتين خلال زياتهما، وقال مكتب نتنياهو إن الجانبين "بحثا دفع عملية السلام قدما والتطورات الإقليمية والأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة".

وكانت واشنطن افتتحت في منتصف أيار/مايو الماضي، سفارتها في القدس، تنفيذا لقرار ترامب الصادر في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، كجزء من اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأثار القرار موجة غضب شعبية في الأراضي الفلسطينية، كما دفع جامعة الدول العربية إلى اعتبار الولايات المتحدة وسيطا غير نزيه لعملية السلام.

مناقشة