حرب "تويتر" بين نتنياهو وباراك تثير عاصفة سياسية في إسرائيل

نادى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، بمحاكمة سلفه، بنيامين نتنياهو، وإجباره على تقديم استقالته من منصبه، بعد تعدد تهم الفساد ضده.
Sputnik

في تغريدة جديدة على "تويتر"، طالب إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق، بتقديم نتنياهو للمحاكمة وإقالته من منصبه، بعد اتهامه بالفساد، ومعه زوجته سارة نتنياهو، بتهمة استغلال النفوذ والفساد، حيث أطلق أكثر من تغريده نادى من خلالها بتقديم رئيس الوزراء الحالي للمحاكمة.

​علقت القناة السابعة العبرية، مساء اليوم، الأربعاء، 27 يونيو/حزيران، على تغريدات باراك، بأنه "يبحث عن الاهتمام، ويجب ألا نلتفت إليه"، وذلك بعد إنزواءه عن الأنظار خلال الفترة الماضية، وكيله الاتهامات لنتنياهو، دوما، معتبرة أن نتنياهو بات شغله الشاغل خلال الفترة الماضية.

وبثت القناة على موقعها الإلكتروني حلقة خاصة عن "تغريدات" باراك، واستضافت أكثر من محلل سياسي، نادوا خلالها بتوقف رئيس الوزراء السابق عن الحديث عن نتنياهو.

كان باراك قد كتب، غير مرة، أن عائلة نتنياهو يجب أن تقدم للمحاكمة العاجلة، وأن المستشار القضائي للحكومة عليه الإسراع في ذلك، مشيرا إلى أنه "نائم"، ولا يسرع في محاكمة سلف، نتنياهو، وأن مؤلف كتاب "شريعة الملك" وبعض أعضاء الكنيست ووزراء يمينيين باتوا مصادر إلهام.

في تغريدة سابقة لباراك، شبه نتنياهو وزوجته سارة بالملك الفرنسي لويس السادس عشر وزوجته، اللذين أعدمتهما الثورة الفرنسية، في العام 1791، وهو أخر ملوك فرنسا. ليرد عليه نتنياهو بأن باراك فقد عقله.

​وعبر تغريدة أخيرة لنتنياهو، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، على الاتهامات الجديدة لزوجته، على حسابه الشخصي على "تويتر"، بـ"أن هذا الأسبوع سجل رقما قياسيا في السخافة"، وكتب على الفيسبوك، على حسابه الشخصي، أيضا: "للمرة الأولى في التاريخ يكتب اتهام لزوجة زعيم، بشأن الطعام والأطباق".

أضاف نتنياهو: "الأكثر سخافة هو توجيه اتهامات تستند إلى إجراء غير قانوني، في ظل لقائي بصهر الرئيس، دونالد ترامب، من أجل رفعة شأن بلادنا". 

مناقشة