قتلى وجرحى في معارك عنيفة بين الجيش اليمني و"أنصار الله"

تجددت المعارك بين قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المدعومة بالتحالف، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في محافظة تعز جنوب غربي اليمن.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. وأفاد مصدر في المركز الإعلامي للجيش اليمني لوكالة "سبوتنيك" بأن "مسلحي أنصار الله حاولوا اليوم الاثنين، استعادة مواقع في وادي الجسر التابع لمديرية مقبنة غرب تعز ويقع بمحاذاة مديرية جبل حبشي، والذي سيطر عليه الجيش أواخر مايو الماضي".

الحرس الثوري الإيراني: التحالف العربي يواجه هزيمة وفضيحة في مستنقع اليمن
وأضاف المصدر "أن المعارك بين الجيش ومسلحي أنصار الله امتدت إلى مقبرة الخربة في منطقة الأخلود بمديرية مقبنة".

مؤكداً "إحباط قوات الجيش هجوم أنصار الله رغم التعزيزات الكبيرة التي وصلت لهم من منطقة العبدلة، وتكبيدهم قتلى وجرحى".

ولفت المصدر إلى "اندلاع اشتباكات متقطعة بين الجيش وأنصار الله في منطقتي مولية وشرف العينين ومحيط التبة الصفراء بمديرية جبل حبشي".

مشيراً الى "شن مدفعية الجيش قصفاً على تجمعات لمسلحي أنصار الله في قرية الصراهم شمال مديرية جبل حبشي، ألحق خسائر في صفوفهم".

في السياق، قال مصدر عسكري في وزارة الدفاع اليمنية بصنعاء لوكالة "سبوتنيك": "إن مقاتلي أنصار الله صدوا، اليوم الاثنين، هجوماً لقوات الرئيس هادي على مواقع في جبل الحصن بعزلة حمير في مديرية مقبنة".

"أنصار الله" تحبط محاولة تقدم سعودية في جيزان
ووفقاً للمصدر "سقط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين من قوات هادي خلال التصدي لهجومهم، كما تم إعطاب طقم عسكري".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا منذ 26 آذار/مارس 2015 دعمًا للشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة حكم البلاد من جماعة "أنصار الله" الحوثيين.

وتعلن "أنصار الله"، بين وقت وآخر، إطلاق صواريخ باليستية تستهدف قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومواقع مدنية وعسكرية ومنشآت اقتصادية داخل الأراضي السعودية.

وتتهم الرياض إيران بتزويد الحوثيين بتقنيات أسلحة وصواريخ باليستية، وطائرات مُسيرة دون طيار، تستخدم لشن هجمات، بالإضافة إلى مراكب مفخخة تهدد الملاحة الدولية، وهو ما تنفيه طهران.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف الآخرين، فيما تشير الأمم المتحدة إلى حاجة أكثر من 22 مليون يمني لمساعدات عاجلة.

مناقشة