سفير بريطاني: لدي معلومات بضغوطات لواشنطن على التحقيق بـ"كيميائي" الغوطة الشرقية

اعتبر السفير البريطاني السابق في سوريا بيتر فورد، أن الانتصار العسكري للدولة السورية أضحى واقعا لا جدال فيه.
Sputnik

روسيا وإيران وسوريا تعارض مشروع قرار طرحته بريطانيا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
مشيرا إلى أن الغرب الذي فشلت مخططاته في سوريا لم يعد يملك من الأوراق سوى تأخير موعد إنهاء الحرب عليها.

وأوضح السفير البريطاني خلال ندوة نظمتها رابطة الحقوقيين الديمقراطيين العالميين — على هامش أعمال الدورة الـ 38 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة حاليا في جنيف بعنوان "سوريا منظور مختلف" — أن على الدول الغربية أن تكون واقعية وأن تقر بأن الدولة السورية تنتصر عسكريا وتستعيد سيطرتها مبينا أن 80 بالمئة من سكان سوريا يعيشون تحت كنف الدولة وهؤلاء هم من يقرر مستقبل سوريا.

وتطرق السفير فورد إلى فبركة الهجمات الكيميائية في سوريا على مدى سنوات ودور منظمة "الخوذ البيضاء" في هذا الاطار محذرا من وجود مخططات حاليا في جنوب سوريا للتحضير لهجوم آخر تخرجه "الخوذ البيضاء" بهدف خلق ذريعة للتدخل الخارجي ومستذكرا في هذا السياق هجمات خان شيخون وغيرها من المناطق. بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

دمشق: قرار المؤتمر الطارئ لمنظمة حظر الكيميائي يتيح للغرب تسييس المنظمة
مؤكدا على الخروقات المهنية التي وقعت فيها لجنة التحقيق الدولية ومنها تجاهل جريمة العدوان الثلاثي على سوريا التي تقع ضمن ولايتها.

وكشف فورد إلى امتلاكه معلومات تفيد بممارسة الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطا مكثفة من أجل تضمين تقرير "لجنة التحقيق الدولية" الأخير حول الغوطة الشرقية، اتهامات للدولة السورية باستخدام السلاح الكيميائي وذلك لقلقها من خروج منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بنتائج لا تتوافق مع أهدافها في إدانة الدولة السوري.

كما تناولت النقاشات خلال الندوة تأثير التدابير الأحادية القسرية المفروضة على الشعب السوري وما سببته من تفاقم لمعاناته الإنسانية.

وأكد المتحدثون الحق الأصيل للشعب السوري في تحديد مستقبل بلده وهو حق يضمنه القانون الدولي كما فندت بعض المداخلات التي شهدتها الندوة محاولات قلب تفسير المفاهيم القانونية واستغلال شعارات حقوق الانسان من قبل بعض الدول لتنفيذ سياساتها العدوانية.

مناقشة