المشاط: ندعم أي دور أوروبي أو روسي لدعم جهود تسوية الأزمة اليمنية

رحب رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، بأي دور روسي أو أوروبي لدعم جهود التسوية السياسية في اليمن، عبر خلق قدرا من التوازن في المواقف الدولية.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. جاء ذلك خلال لقاء المشاط، برئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، أنطونيا كالفو بويرتا.

المشاط وحبتور يناقشان مقترحات المبعوث الأممي إلى اليمن
وأعرب المشاط عن الاستعداد للتعامل بإيجابية كبيرة، والترحيب بأي دور أوروبي أو روسي بخصوص دعم التسوية في اليمن، مشيرا إلى أن ذلك سيخلق نوعا من التوازن في المواقف الدولية تجاه اليمن.

وانتقد رئيس المجلس السياسي الأعلى الدور الأممي في اليمن، بالقول:

يبدو أن دور الأمم المتحدة في اليمن تسيطر عليها بعض الدول وتحركه في اتجاه إطالة أمد العدوان، من خلال عرقلة مساعي المبعوث الأممي لتضمن استمرار مصالحها.

وتابع: "وقد شرحنا في لقاءاتنا الأخيرة بالمبعوث، أنه لا يمكن أن نسمح باستمرار مثل هذا السلوك، ولن يضطرونا لتكرار تجربة ولد الشيخ، المبعوث الأممي السابق إلى اليمن"، مضيفا: "إضاعة الوقت سيؤدي، في النهاية، إلى إفشال مهمته".

ودعا المشاط الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الدول التي تشغل مصانع أسلحتها على حساب دماء اليمنيين؛ لوقف دعمها للعدوان.

ومن جهتها، أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد مهتم، بشكل كبير، بإيجاد حل في اليمن.

وأضافت: "شرحنا في الأمم المتحدة خطورة التصعيد الحاصل بالقرب من ميناء الحديدة، والكارثة الإنسانية التي سيخلفها على الشعب اليمني، وعبرنا عن دعمنا الكامل لدور الأمم المتحدة، وأكدنا لمارتن غريفيث، بأنه يمكنه الاستفادة من دعمنا له".

وأشارت كالفو بويرتا إلى أن الاتحاد الأوروبي كان على رأس الجهات، التي تقدم مساعدات إنسانية لليمن، في جميع الجوانب، ويعمل مع الأمم المتحدة على رفع القيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة؛ للسماح بتدفق السلع الضرورية، وتدفق المساعدات الإنسانية لليمنيين، وكذا تخصيص رحلات علاجية للمرضى، ودعم علاجهم في الخارج.

وعبرت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي عن حزنها العميق لمقتل الرئيس السابق للمجلس السياسي الأعلى، صالح الصماد، بقصف جوي للتحالف، في 19 أبريل/ نيسان الماضي، بمحافظة الحديدة، وقالت: "إنني آسفة جدا لاغتيال رجال السلام، ومنهم الرئيس الصماد الذي نتمنى له الرحمة والسلام".

وتمر الأزمة اليمنية بمرحلة معقدة، حيث لم تنتج المساعي الدبلوماسية للتقرب إلى حل الصراع القائم، وقد جرت محاولات في عدة منصات لتجميع الأطراف المتصارعة على طاولة الحوار، منها في جنيف، وفي الكويت، غير أن جميعها باءت بالفشل.

مناقشة