لافروف والصفدي يؤكدان على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات بشأن منطقة خفض التصعيد جنوبي سوريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عقب محادثاته مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، إن روسيا والأردن سيواصلان تنفيذ الاتفاقيات حول خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية من سوريا، إضافة إلى مكافحة الإرهابيين، المسألة التي لا تزال في رأس قائمة الأولويات.
Sputnik

وصرح لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب المحادثات: "شددنا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات حول خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية على جميع الجوانب، بما في ذلك استمرار محافحة الإرهابيين من "داعش" و"جبهة النصرة"، الذين يسيطرون تقريبا على 40% كم منطقة خفض التصعيد الجنوبية".

لافروف: روسيا وأمريكا والأردن يواصلون الحوار حول منطقة "خفض التصعيد" في سوريا

وأضاف لافروف: "تبقى هذه المهمة أولوية، بما في ذلك انطلاقا من حقيقة أن القضاء على الجماعات الإرهابية سيخلق الظروف المواتية لعودة اللاجئين، بما فيهم الموجودين في الأردن إلى وطنهم.

وتشمل المناطق الجنوبية من سوريا محافظة درعا والقنيطرة والسويداء، المتاخمة للحدود مع إسرائيل والأردن. وتدخل ضمن منطقة خفض التصعيد الجنوبية، المشكلة في تموز/يوليو من عام 2017، باتفاق بين روسيا والولايات المتحدة والأردن.

كما أعرب لافروف عن رضى كل من روسيا والأردن عن مستوى الاتصالات بين موسكو وعمان حول التسوية السورية. وأشار إلى أن موسكو تثمن جهود الزملاء الأردنيين للمساعدة في تحقيق اتفاقيات المصالحة بين السلطات السورية ومسلحي المعارضة في منطقة الحدود السورية الأردنية.

مناقشة