مصيدة ألغام للجيش السوري تفتك بعشرات الإرهابيين الأجانب والعرب جنوبي إدلب

كشف مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك" أن العشرات من المسلحين التابعين لما يسمى تنظيم "حراس الدين" الذي ينتمي لتنظيم "القاعدة" قتلوا أثناء محاولتهم التسلل باتجاه أحد مواقع الجيش السوري بمحيط بلدة سنجار جنوب شرقي إدلب.
Sputnik

بحماية مسلحين صينيين... قوات تركية تخترق الحدود السورية باتجاه غرب إدلب
وأضاف المصدر لوكالة "سبوتنيك": دخل المسلحون بحقل ألغام كان عناصر الهندسة في الجيش السوري زرعوه في المنطقة، ما أدى لانفجار عدد من الألغام المضادة للأفراد قتل على إثرها كامل أفراد المجموعة، وبينهم عدد كبير من المسلحين الأجانب والعرب من جنسيات آسيوية وإفريقية، مشيرا إلى أن جثث المسلحين القتلى تم نقلها إلى منطقة محاذية لمطار حماة العسكري.

في الغضون، اعترفت مصادر مقربة من تنظيم "حراس الدين" بمقتل 9 من مسلحيه، بينهم 7 من جنسيات شيشانية وأوزبكية وصينية إضافة لمسلح من الجنسية الليبية وآخر من الجنسية المصرية، كانوا يحضرون لعملية (انغماسية) ضد مواقع الجيش السوري جنوبي إدلب.

وكان عناصر الجيش السوري قد أفشلوا هجوما لمسلحي تنظيم "حراس الدين" في 3 من يوليو/تموز الجاري على أحد مواقع الجيش على محور تل بزام بمحيط بلدة صوران شمالي حماة، حيث تمكنوا من استيعاب هجوم مسلحي "حراس الدين" الذين قاموا باستهداف مواقع الجيش بعدد من القذائف والطلقات الرشاشة معتمدين على خطوط إمداد مفتوحه، تصل بين مدينة مورك شمال حماة وريف إدلب الجنوبي، وردا على هذا الهجوم قام سلاح الطيران السوري الروسي المشترك باستهداف عدة مواقع للفصائل الإرهابية المسلحة في سكيك والتمانعة ومعركبة واللحايا في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، ومع وصول تعزيزات كبيرة لعناصر الجيش إلى منطقة الاشتباكات تمكنت القوات السورية من استعادة كافة النقاط التي تقدم إليها المسلحون، حيث سجل مقتل وإصابة نحو 35 مسلحا خلال الاشتباكات.

وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل تابعة في مضمونها لتنظيم "القاعدة" ومن أهمها"جيش العزة" و"حراس الدين" مع وجود نقطة مراقبة للجيش التركي في محيط مدينة مورك.

وشهدت جبهة ريف حماة الشمالي محاولات متكررة من قبل المسلحين لإحداث أي خرق باءت جميعها بالفشل، حيث عملت وحدات الهندسة في الجيش السوري خلال الفترة الماضية على تلغيم وتفخيخ الطريق الإسفلتي الواصل بين منطقة زلين والزلاقيات مع بلدة اللطامنة، حيث كان المسلحون يعتمدون على هذا الطريق في أي هجوم ينفذونه باتجاه مواقع الجيش السوري.

مناقشة