تونس: وقفة احتجاجية لقوات الأمن بعد مذبحة "الحرس الوطني"

نظم أعوان مختلف الأسلاك الأمنية في مدينة باجة، شمال غربي تونس، وقفة احتجاجية أمام مقر إقليم الحرس الوطني، للمطالبة بتعيين وزير للداخلية، وتفعيل قانون حماية الأمنيين.
Sputnik

وبحسب صحيفة الشروق التونسية، دعت إلى هذه الوقفة نقابة قوات الأمن الداخلي بباجة تزامنا مع العملية الإرهابية الغادرة التي شهدتها ولاية جندوبة يوم أمس.

وكان رئيس الوزراء يوسف الشاهد، أقال وزير الداخلية لطفي براهم، في يونيو/حزيران الماضي، على خلفية غرق مركب يحمل مهاجرين قبالة السواحل التونسية راح ضحيته ما لا يقل عن 68 شخصا. وعين وزير العدل غازي الجريبي وزيرا للداخلية بالإنابة.

وقتل 8 من عناصر الحرس الوطني التونسي، الأحد 8 يوليو/ تموز، في هجوم إرهابي على مركز حرس حدودي بولاية جندوبة غربي البلاد.

وقال مصدر أمني، لوكالة "سبوتنيك"، إن "الهجوم وقع عندما كان عناصر الحرس بصدد تغيير المهام حيث فاجأهم الإرهابيون بوابل من الرصاص".

وأضاف المصدر، أن "ستة من أعوان الحرس قتلوا في مكان الهجوم الإرهابي، فيما قضى اثنان خلال محاولة نقلهم إلى المستشفى بسبب خطورة إصابتهم".

وقالت وكالة "تونس أفريقيا" إن مجموعة من الإرهابيين شنوا هجوما باستخدام عبوات أو ألغام، مستهدفين مركز حرس الحدود.

ونقلت عن مصدر أمني قوله إنه "وقع تبادل لإطلاق النار بين بقية عناصر المركز الحدودي والإرهابيين".

 

 

مناقشة