الألغام البحرية...جحيم يهدد الممرات المائية

تستخدم الجيوش المتحاربة الألغام كإحدى أسلحة القتل التي لا تحتاج سوى إلى نشرها في ساحات المعارك البرية أو في ممرات سفن العدو الحربية عبر البحار.
Sputnik

قالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية إن نشر الألغام البحرية رغم أهميته الاستراتيجية في تعطيل أساطيل الأعداء إلا أن نشر تلك الألغام باستخدام الطائرات الحربية يعرضها لخطر كبير.

وتحتاج الطائرات الحربية التي تستخدم في نشر الألغام البحرية من الجو إلى التحليق على ارتفاعات منخفضة تجعلها في مدى الدفاعات الجوية المعادية التي يمكنها أن تسقطها أثناء تنفيذ تلك المهمة.

وتنشر الطائرات الحربية الألغام باستخدام مظلات خاصة في ممرات بحرية محددة، لكن هذا الأمر لا يتم بالدقة المطلوبة.
ولفتت المجلة إلى أن الألغام البحرية تمثل سلاحا خفيا فتاكا ليس فقط بسبب الضرر الذي يسببه لسفن الأعداء، ولكن بسبب التخوفات الكبيرة وعدم التيقن الذي يواجه الأساطيل المتحاربة أثناء إبحارها بصورة ربما تجبرها على تغيير خططها الحربية.

ووفقا للمجلة فإن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الألغام في الحرب العالمية الثانية على نطاق واسع ضد اليابانيين، مشيرة إلى أنها استخدمت الطائرات في إلقاء الألغام على ممرات بحرية حيوية تستخدمها السفن اليابانية عام 1945 وحققت الألغام البحرية الأمريكية نتائج أفضل من التي حققتها أمريكا في القصف الاستراتيجي والهجمات التي نفذتها غواصاتها.
وفي عام 1972 ساعدت الألغام البحرية، التي تم نشرها في ميناء هايفونغ في فيتنام، على دفع فيتنام الشمالية إلى طاولة المفاوضات.

وأثناء عاصفة الصحراء عام 1991 نشر الجيش العراقي آلاف الألغام ابحرية في شمال الخليج العربي بصورة هددت السفن الأمريكية في المنطقة وعطلت تقدم بعض سفن الإنزال الأمريكية في ذلك الوقت.

مناقشة