العراق ولبنان يناقشان إعادة فتح شريان الحياة بينهما الممتد عبر سوريا

بحث وزير التخطيط العراقي، وزير التجارة حاليا بالإنابة، سلمان الجميلي مع السفير اللبناني لدى بغداد علي ديب الحبحاب إمكانية إعادة فتح الطريق البري الرابط بين البلدين والمار عبر سوريا، بالإضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
Sputnik

بغداد — سبوتنيك. وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة التخطيط، اليوم الأربعاء، "بحث وزير التخطيط ووزير التجارة وكالة سلمان الجميلي مع السفير اللبناني في بغداد علي ديب الحبحاب عددا من الملفات المشتركة بين البلدين فضلا عن مناقشة إمكانية إعادة تفعيل الخط البري (التنف — الوليد — طريبيل) الرابط بين البلدين والمار عبر الأراضي السورية  لما لهذا الطريق من أهمية كبيرة في زيادة حجم التبادل التجاري، لاسيما في مجال نقل المحاصيل الزراعية والفواكه ودعم السياحة".

الجيش السوري يسيطر على معبر "نصيب" الحدودي مع الأردن
كما بحث الجانبان "عددا من الملفات المشتركة بين البلدين تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية وزيادة حجم التبادل التجاري والتحضير لانعقاد اجتماعات اللجنة الاقتصادية العراقية — اللبنانية المشتركة" وفقا للبيان.

وأضاف البيان، "بحث الجانبان خلال اللقاء جدول أعمال اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة والتأكيد على ضرورة انعقادها في غضون الفترة القريبة المقبلة فضلا عن تعزيز التعاون في القطاع المصرفي".

بينما أكد الحبحاب أن "العلاقات الثنائية بين البلدين تعد متميزة وهناك الكثير من الجوانب الإيجابية التي يمكن من خلالها دعم وتعزيز هذه العلاقة منها، الجوانب السياحية والاستثمار وتبادل الخبرات والمشاركة في المعارض التجارية التي تعد نوافذ مهمة لرجال الأعمال والمستثمرين للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين".

وتابع السفير أن "العراق يمثل فرصة استثمارية كبيرة للشركات الرصينة الراغبة في الاستثمار وأن الحكومة ومن خلال القوانين والتشريعات النافذة تدعم الاستثمار بوصفه ركيزة مهمة من ركائز إعادة الإعمار وتحقيق التنمية في البلاد

ويأتي هذا الإجراء ضمن مساعي العراق لإعادة فتح الطرق الدولية، وكان آخرها مع سوريا والأردن.

ويذكر أن معبر الوليد الحدودي، المعروف في سوريا باسم التنف، هو أحد ثلاثة معابر حدودية رسمية بين سوريا والعراق.

مناقشة