ما هي الصواريخ الأمريكية التي تحذر روسيا من نشرها في اليابان (فيديو وصور)

حذرت روسيا من نشر منظومة "إيجيس" الأمريكية المضادة للصواريخ في اليابان، معتبرة أن وضعها في اليابان يعني وصول نظام الدفاع الصاروخي العالمي للولايات المتحدة إلى آسيا.
Sputnik

وأعلنت اليابان، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التوسع في منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية بالحصول على محطات الرادار والاعتراض الأرضي الأمريكية الصنع من طراز "إيجيس"، بحسب وكالة "رويترز".

الولايات المتحدة ترسل سفينة ثانية مزودة بمنظومة "إيجيس" المضادة للصواريخ إلى اليابان
وذكرت الخارجية اليابانية، في ذلك الحين، أن الهدف من نشر هذه الصواريخ هو الدفاع عن النفس، وأنه سيخضع للإدارة من قبل اليابان، وأن هذه الصواريخ لا تشكل تهديدا لروسيا أو غيرها من البلدان التي تحيط باليابان.

وقال وزير الخارجي الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات سابقة، أن روسيا الاتحادية،  تشكك في قيام طوكيو بإدارة عمل عناصر النظام، وأن هناك معلومات، تؤكد أن نظام الدرع الصاروخي الذي سيتم نشره في اليابان يعتمد أساسا على قواذف متعددة المهام لها قدرة على استخدام الأسلحة الهجومية.

وتوجد النسخة البحرية من منظومة "إيجيس" على السفن الحربية اليابانية.

وتضع الولايات المتحدة الأمريكية 3 سفن حربية مزودة بمنظومة "إيجيس"، التي تتمركز في ميناء يوكوسوكا الياباني.

وتقوم الولايات المتحدة بنشر منظومات دفاعية صاروخية وتزويد حلفائها فى اليابان وكوريا الجنوبية بها، وتثير هذه التدابير قلقا بالغا من جانب روسيا والصين، اللتان تعتبران هذا الانتشار محاولات من قبل واشنطن لعرقلة التوازن الاستراتيجي للقوة العسكرية في العالم.

وقال السفير الروسي لدى اليابان ميخائيل غالوزين، أمس الأربعاء 18 يوليو / تموز، أن نشر واشنطن لمنظومة "إيجيس" المضادة للصواريخ في اليابان يعني نشر الجزء الآسيوي من نظام الدفاع الصاروخي العالمي للولايات المتحدة.

وتستند روسيا في تحذيراتها إلى معاهدة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، التي تحظر امتلاك الجيشين الروسي والأمريكي، صواريخ نووية باليستية أرضية أو صواريخ مجنحة يتراوح مداها من 500 إلى 5.5 ألف كيلومتر، وتم توقيعها عام 1987 بين الرئيس السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، ونظيره الأمريكي، رونالد ريغان.

وقالت شركة "لوكهيد مارتين" المصنعة للمنظومة الصاروخية إن منظومة "إيجيس" تعد من أفضل منظومات الدفاع الصاروخي ضد الصواريخ الباليستية، التي يمكن وضعها على السفن الحربية، إضافة إلى إمكانية إطلاقها من قواعد أرضية.

ونشر الموقع مقطع فيديو يظهر قدرات الصاروخ المحمل على متن السفن الحربية خلال عمليات الإطلاق.

وتم تصميم الصواريخ لتكون قادرة على ضرب أهداف أرضية، وغواصات وسفن حربية بطريقة آلية، إضافة إلى أنها مخصصة لحماية السفن الحربية من الصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية.

نظرية العمل

تعتمد فكرة عمل الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ على نظرية "هيت تو كيل"، التي تعتمد على قوة الدفع الهائلة للصاروخ أكثر من اعتمادها على الرأس الحربي، وتشبه نظرية عملها إطلاق رصاصة لإصابة رصاصة أخرى ومنعها من وصول الهدف.

مناقشة