الأونروا تنهي عقود 250 موظفا في غزة بعد تجميد المساعدة الأمريكية

احتج المئات من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بغضب، داخل مقر الوكالة الرئيسي في مدينة غزة، رافضين قرار إنهاء خدمات نحو ألف منهم ضمن تقليصات مست اللاجئين في قطاع غزة.
Sputnik

وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" عن وقوع حالات إغماء بين الموظفين بعد تلقيهم إشعارات خطية بإنهاء عملهم، فيما مزق عدد آخر الإشعارات، وصرخوا بأعلى صوتهم "ارحل ارحل يا ماتياس" (مدير عمليات أونروا في غزة ماتياس شمالي).

العشرات يعتصمون أمام مقر الأونروا في غزة
وقال الموظفون للوكالة، إن "عائلاتهم ستلتحق بهم في الاعتصام أمام مكتب شمالي داخل مقر أونروا، مساء اليوم، من أجل الضغط على إدارة الوكالة لوقف "مذبحة التقليصات".

وكانت "أونروا" أرسلت، صباح اليوم، رسائل إنهاء عمل من الخدمة لألف موظف، منهم 125 موظفا بشكل نهائي، فيما ستغير عقود الآخرين للبقاء في عملهم حتى نهاية العام الجاري (دوام جزئي).

وخلال احتشاد الموظفين، أعلن اتحاد موظفي أونروا عن بدء "نزاع عمل" مع إدارة الوكالة بدءًا من اليوم، فيما أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار إضرابا شاملا غدا الخميس، في مؤسسات أونروا بالقطاع للضغط على الوكالة من أجل التراجع عن قراراتها بإنهاء عمل مئات الموظفين.

وكانت الولايات المتحدة جمدت تمويلا قيمته 125 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك بعد أيام من تهديد الرئيس دونالد ترامب بوقف تقديم مساعدات للفلسطينيين في المستقبل.

مناقشة