مجتمع

العلماء يصممون "رنانا مثاليا" للخلايا الشمسية

قام علماء من الجامعة الوطنية الروسية للأبحاث التكنولوجية "ميسيس" بتصميم مادة خارقة عازلة سهلة التصنيع تتمتع بخصائص يطلق عليها "ANAPOL" وهي أقطاب الجسيمات السالبة. وهذه المادة قادرة على امتصاص الطاقة بشكل كامل وأن تصبح شفافة للإشعاع الكهرومغناطيسي، وهو أمر مهم لمجالات مختلفة، بدءًا من الطاقة الشمسية وصولاً إلى البصريات النانوية.
Sputnik

نظرية للتنبؤ بخصائص المواد الجديدة
فيما يتعلق بـ ANAPOL فهو ناشر غير مشع، يمكن اعتباره رناناً مثالياً، وعندما يتعرض للإشعاع من الخارج، فإنه يحتفظ بكل الطاقة التي يتم تلقيها بالداخل، على أن تخمد التذبذبات الكهرومغناطيسية ببطء شديد، الجدير بالذكر أن المقال العلمي حول التصميم تم نشره في مجلة  Laser & PhotonicsReviews.

وعليه فإن المواد الخارقة العازلة الاصطناعية تقلل عادة من تشتت الطاقة، لأنها لا تسخن بالإشعاع الكهرومغناطيسي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحجيم المواد الخارقة في المدى البصري ومراقبة رنينها. عادة يتم تصميم هذه العوازل عن طريق اختلاق الجزيئات النانوية العازلة المعقدة أو عن طريق رش مختلف الطبقات النانوية.

أياً كان الأمر فقد اقترح علماء الجامعة الوطنية "ميسيس" طريقة أخرى بسيطة جداً وهي طريقة التثقيب. والحديث يدور عن إنشاء ثقوب (على سبيل المثال، حزمة أيون مركزة) في شريحة رقيقة من السيليكون أو عازل آخر.

وفي هذا الإطار أشار الكسي بشارين مدير المشروع والدكتور في جامعة الأبحاث التكنولوجية "ميسيس" قائلاً:

"لقد نجحنا في إظهار أنه، من الممكن إثارة حالة خاصة تدعى حالة ANAPOL في نطاق التردد البصري، والتي تعتبر من الأمور الواعدة بتوطين قوي للمجالات الكهرومغناطيسية والأجهزة الذكية".

العلماء الروس يصممون قطبا كهربائيا نانويا لقياس تأثير العلاج الكيميائي
وبحسب قول العالم، فإن مثل هذه المادة الخارقة يمكن أن تكون شفافة للموجات الكهرومغناطيسية. وفي حالتنا هذه يجب أن تُظهر التجارب الحقيقية مع السليكون، بأن هذه التقنية واعدة وتزيد بشكل كبير من شفافية ألواح السليكون، على سبيل المثال، لاستخدامها في البطاريات الشمسية.

يشير مدير المشروع آلكسي بشارين إلى إن البحث العلمي تم تنفيذه من قبل طالب الدراسات العليا أنار أوسبانوف من الجامعة الوطنية للأبحاث التكنولوجية "ميسيس" وطالب الماجستير إيفان ستينيشيف. حالياً يواصل الباحثون العمل في الجزء التجريبي من البحث العلمي في جامعة "ميسيس" مع الأكاديمية الروسية للعلوم والمؤسسات العلمية الأجنبية الشريكة.

مناقشة