حزب المعارضة الرئيسي في باكستان يطالب بتحقيق في التلاعب بالانتخابات

طالب حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية – جناح نواز شريف اليوم الأحد بإجراء تحقيق قضائي فيما وصفه بتزوير في الانتخابات التي جرى الأسبوع الماضي وخسرها الحزب.
Sputnik

وأسفرت نتائج الانتخابات العامة في 25 يوليو تموز الجاري عن فوز حزب حركة الإنصاف الذي يتزعمه عمران خان بأكبر نسبة من الأصوات، بحسب رويترز.

الأطباء قلقون على صحة رئيس وزراء باكستان السابق في السجن
وفي الفترة التي سبقت الانتخابات اتهم شريف الجيش الباكستاني بالتأثير على القضاء ليحرم حزبه من ولاية جديدة في حكم البلاد. ونفى الجيش، الذي حكم باكستان لنحو نصف تاريخها منذ تأسيسها عام 1947، التدخل في السياسة في الوقت الحديث.

وقال خواجة آصف القيادي في الحزب المعارض للصحفيين في لاهور "نريد تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في وقائع حدثت يوم 25 يوليو". وأضاف "سنصدر ورقة بيضاء بشأن التلاعب في الانتخابات وغيرها من الوقائع".

وقال القيادي مشاهد الله خان للصحفيين:

حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية — جناح نواز شريف لن يقبل بشرعية الانتخابات ونحن مستعدون… لبدء التحرك مع أحزاب أخرى.

وحصل حزب خان على 16.86 مليون صوت في أداء جاء أفضل من المتوقع وفي هزيمة ساحقة لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز شريف الذي جاء في المركز الثاني وحصل على 12.89 مليون صوت.

وبدأ حزب حركة الإنصاف إجراء محادثات لتشكيل ائتلاف حاكم أمس السبت مع حزب واحد على الأقل من الأحزاب الأصغر ومع سياسيين مستقلين.

وانتقد مراقبو الاتحاد الأوروبي الأجواء السياسية في الفترة السابقة على التصويت وقالوا إنها لم تتسم بتكافؤ الفرص بين الأحزاب. وعبرت الولايات المتحدة عن نفس المخاوف.

وقال مسؤول في الحكومة الباكستانية وحزب رئيس الوزراء السابق المسجون نواز شريف إنه جرى نقله إلى أحد المستشفيات اليوم الأحد بسبب مشكلة محتملة في القلب.

 

مناقشة