قيادي يمني يتوعد بـ"مفاجآت" لقوات التحالف

قال عضو جماعة أنصار الله اليمنية علي العمراني، إن ما أعلنته قوات الجيش التابعة لعبد ربه منصور هادي، من مقتل العشرات من قيادات الجماعة، يعد دعائيا في المقام الأول، وليس صحيحا أنهم ناجحون في اصطياد جميع القيادات كما يدعون.
Sputnik

وأوضح العمراني، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 30 يوليو/ تموز، أن "ما تدعيه قوات التحالف، وقوات الجيش المتحالفة معها، من أنهم يطبقون خطة للقضاء على القيادات في جماعة أنصار الله ليس صحيحا، فمقاتلينا يلقون مصرعهم ويستشهدون في ميدان المعركة، وعندما يخرجون إلى الميدان لا يكون هناك فارق بين القيادي والجندي".

اليمن ... القوات الحكومية تعلن مقتل قياديين من "أنصار الله" غرب صعدة
وتابع: "المواجهات التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية، والتي كانت أشد ضراوة من مثيلاتها، سواء في غرب محافظة صعدة الحدودية مع السعودية، أو في مناطق أخرى، تكبد فيها الطرفين خسائر، كما أن أي متابع يستطيع أن يلاحظ بسهولة أن أنصار الله حددت أهدافا جديدة لها، وتستطيع أن تصل إليها بسهولة، وهو إشارة على أن وضعها في الداخل ليس سيئا كما يدعون".

وأكد العمراني على "أن هناك معارك كبيرة في انتظار التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وكثير من المفاجآت، وكل هذا سيكون في توقيته، لأن ساحة المعركة ما زالت تحت السيطرة، خاصة أن المسارات السياسية والدبلوماسية لم تفلح حتى الآن في رفع المعاناة عن الشعب اليمني، الذي تسقط فوق رأسه قنابل التحالف، ثم يشككون في ولائه لأنه لا يتبعهم".

وكان موقع الجيش اليمني، "26 سبتمبر"، نقل عن مصادر ميدانية قولها إن "قيادات مليشيا الحوثي لقت مصرعها في مواقع متفرقة بجبهة الملاحيظ، خلال محاولة استعادة مواقع حررتها قوات الجيش في وقت سابق"، حسب قوله

وأضاف موقع الجيش اليمني، أن قواته تمكنت من "إفشال كل تلك المحاولات، وأنها دحرت المليشيا التي تكبدت خسائر بشرية كبيرة، علاوة على تدمير عدد من آلياتها القتالية".

وأشار إلى القياديين رشاد أحمد صالح من حجلة عقارب، وأحمد محمد حسين من رجاف بركان لقيا مصرعهما، السبت الماضي، خلال معارك مع قوات الجيش عقب محاولة تسلل قامت بها المليشيا على إحدى التباب المطلة على الملاحيظ، كما نشر الموقع اليمني أسماء 73 قياديا ميدانيا قتلوا خلال تلك المعارك.

مناقشة