الصحفيون الروس المقتولون في أفريقيا الوسطى أرادوا الوصول إلى قاعدة "بيرنغو"

أفاد مركز إدارة التحقيقات غير الحكومي، في بيان، أن الصحفيين الروس الذين لقوا حتفهم في جمهورية أفريقيا الوسطى يوم الأحد، حاولوا الوصول إلى قاعدة بيرنغو، لكنهم لم يستطيعوا ذلك، لأنه طُلب منهم تصريح من وزارة الدفاع في جمهورية إفريقيا الوسطى.
Sputnik

موسكو — سبوتنيك. وقال البيان: "أورهان جمال، ألكسندر راستورغيف وكيريل رادشينكو، سافروا إلى عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى مدينة بانغي، صباح يوم السبت، 27 تموز/ يوليو. يوم الأحد، حاولوا الوصول إلى قاعدة بيرنغو، حيث يقوم المرتزقة الروس (من المفترض) بتدريب الجيش الوطني لجمهورية أفريقيا الوسطى، لم يتمكنوا من الوصول إلى القاعدة، لأنهم كانوا مطالبين بتصريح من وزارة الدفاع في جمهورية إفريقيا الوسطى".

اكتمال إجراءات تحديد هوية الصحفيين الروس المقتولين في أفريقيا الوسطى
وتم تحديد الهدف التالي للمجموعة وهي مدينة بامباري، حيث كان لديهم موعد مع موظف في هيكل الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأضاف البيان:

كان يتعين عليه تقديم معلومات عن الوضع بالنسبة لمدربين عسكريين روس في جمهورية أفريقيا الوسطى والمساعدة في تصوير مناجم الذهب في نداسيما، كما وعدهم بإجراء اتصالات بمسؤولين كانوا على استعداد للتواصل عبر التسجيل في بانغي.

ويشير مركز إدارة التحقيقات، إلى أن القتلى كانوا في جمهورية أفريقيا الوسطى لتصوير مواد "حول أنشطة الشركة العسكرية الخاصة "فاغنر"، في هذا البلد، في إطار مشروع مشترك مع مركز إدارة التحقيقات".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم 30 تموز/يوليو، عن مصرع ثلاثة أشخاص في جمهورية أفريقيا الوسطى، يحملون فقط وثائق صحفيين، بأسماء، كيريل رادتشينكو، ألكسندر راستوغويف وأورهان جمال، وفتحت لجنة التحقيقات اليفدرالية الروسية تحقيقا في القضية تحت مادة "القتل". وتعمل السفارة الروسية على مسألة إرسال جثامين الصحفيين القتلى إلى أرض الوطن، في أقرب وقت.

 

مناقشة