وزير الخارجية الصيني: لا أحد يرغب بتكرار العمل العسكري في شبه الجزيرة الكورية بما في ذلك أمريكا

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على هامش اجتماعات قمة "آسيان" فى سنغافورة، بأنه لا يوجد أي بلد، بما في ذلك الولايات المتحدة وخصوصا كوريا الشمالية والجنوبية، يرغب بتكرار العمل العسكري في شبه الجزيرة الكورية، لذلك حان الوقت ليعلن رسميا نهاية الحرب بشكل رسمي .
Sputnik

بكين — سبوتنيك. وقالت الخارجية الصينية على موقعها الرسمي نقلا عن وانغ يي، قوله: "إن كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ينتميان لشعب واحد، وتربطهما قرابة دم، وأيا من الطرفين لا يريد تكرار ما حدث في الحرب، هذا مطلب عادل و آمال معقولة، بالوقت نفسه نحن نعتقد أنه لا يوجد أي بلد، بما في ذلك الولايات المتحدة يرغب بتكرار الأعمال العسكرية في شبه الجزيرة الكورية".

ترامب يخشى ممارسة الصين ضغوطا سلبية على اتفاق نزع النووي مع كوريا
وأشار الوزير إلى أنه "في حال عدم وجود رغبة عند الجميع لإعادة تكرار العمليات العدائية مرة أخرى، عندها يمكن نشر إعلان حول وقف الحرب، وهذا يتوافق مع الاتجاهات الحديثة، ويتوافق أيضا مع الإرادة العامة وآمال سكان الشمال والجنوب في شبه الجزيرة الكورية"، مضيفا أن "تحويل اتفاقية الهدنة إلى اتفاق سلام، هذا أمر مختلف تماما، يتطلب من جميع الأطراف المعنية مرة أخرى الجلوس على طاولة المفاوضات واتخاذ الخطوات الإجرائية اللازمة، وهذا يتطلب عملية منفصلة".

وأكد وانغ يي: "أن جميع الأطراف، وخاصة كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، على استعداد لبذل كل جهد ممكن للعمل في هذا الاتجاه".

وختم قائلا: "ينبغي تحفيز هذه الجهود ودعمها".

وبشكل رسمي، فإن كوريا الشمالية والولايات المتحدة، في حالة حرب منذ انتهاء الحرب الكورية 1950-1953، إذ تم توقيع اتفاق هدنة فقط بين البلدين، ورفضت كوريا الجنوبية حينها التوقيع على اتفاقية الهدنة، وفقط في العام 1992 دخل اتفاق الهدنة وعدم الاعتداء والتعاون بين الكوريتين حيز التنفيذ.

وأعلن رئيس كوريا الجنوبية مون جي إن، لأول مرة عن إمكانية عقد اجتماع قمة ثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، عقب اجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، في أيار/مايو الماضي، وحينها تمت دراسة احتمال حضور مون جي إن، قمة رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، في سنغافورة.

وعقد أول اجتماع قمة بين رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية دونالد ترامب وكيم يونغ أون، في 12 حزيران/يونيو، في فندق "كابيلا" على جزيرة "سنتوس" التي يفصلها أحد الجسور عن سنغافورة

مناقشة