الحكومة اليمنية تؤكد دعمها لجهود إقرار السلام في اليمن

أكدت الحكومة اليمنية مجددا انفتاحها على الجهود، التي تبذلها الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن، وتعاملها الإيجابي مع الجهود الرامية لتحقيق هذه الغاية.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. وأعرب وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون السياسية الدكتور منصور بجاش خلال لقائه في الرياض، اليوم الأربعاء 8 أغسطس / آب، القائم بأعمال سفير الصين لدى اليمن جين هوي: "استعداد الحكومة للتعامل الإيجابي مع مشاورات السلام التي تدعو إليها الأمم المتحدة".

وناقش بجاش والقائم بالأعمال الصيني، ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبث من الرياض وعدن، مستجدات جهود المبعوث الأممي وترتيبات عقد مشاورات جنيف في سبتمبر / أيلول سبتمبر المقبل.

اليمن... الحراك الجنوبي يبدأ مرحلة تنظيمية جديدة
وأشار بجاش إلى أن الروح الإيجابية والمسؤولة في التعامل مع مبادرات السلام وتغليب مصلحة الشعب كانت حاضرة في كل مراحل الأزمة اليمنية، وقدمت الحكومة الكثير من التنازلات في سبيل تحقيق السلام والوصول لحل سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني، مضيفا: "تعنت مليشيا الحوثي الانقلابية وتمسكها بالحرب أدى الى إطالة أمد الحرب ومعاناة أبناء اليمن".

وقال وكيل الخارجية اليمنية: "الآثار المترتبة على الممارسات الإجرامية واللامسؤولة للمليشيات الانقلابية في تهديد ممرات التجارة العالمية، يضر ويعرقل تدفق التجارة والطاقة العالمية في هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم"، لافتا إلى أن هناك مسئولية مشتركة للمجتمع الدولي لحماية التجارة العالمية جنوب البحر الأحمر وباب المندب من تهديدات مليشيات الحوثي الانقلابية وإيران".

من جانبه، أكد القائم بأعمال السفير الصيني موقف بلاده الداعم للحكومة اليمنية وجهود الحل السياسي، مشيرا إلى أن الصين تتابع باهتمام التطورات الخطيرة جنوب البحر الأحمر وباب المندب".

كما أكد أهمية استعادة الاستقرار في اليمن إجمالا لضمان السلم والأمن الدوليين.

ويشهد اليمن منذ عام 2014 نزاعا مسلحا بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، التي بدأ تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 مارس / آذار2015 بعملية عسكرية تحت اسم "عاصفة الحزم" لدعمها، وبين جماعة أنصار الله "الحوثيين".

وبفعل العمليات العسكرية يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم القادمة.

وحسب الأمم المتحدة، فقد وثقت 9500 حالة وفاة مدنية، وغالبية الضحايا المدنيين ناتجة عن الضربات الجوية.

مناقشة