موقع عبري يكشف شروط "حماس" لتجديد الهدنة مع إسرائيل

زعم موقع إلكتروني إسرائيلي أن حركة "حماس" قدمت أربعة شروط لتجديد الهدنة مع إسرائيل.
Sputnik

ادعى الموقع الإلكتروني العبري "ديبكا"، مساء اليوم الأربعاء، أن وفد حماس الذي يزور القاهرة، اليوم، قدم قائمة مطالب لتجديد الهدنة مع إسرائيل ووقف النار معها، لن تقبلها إسرائيل، ورفضها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، المتواجد في قطر، لمناقشة التطورات في قطاع غزة.

قائمة مقترحات

موقع عبري: "حماس" كشفت نقطة ضعف إسرائيل
رأى الموقع الإلكتروني الإخباري أنه رغم إعلانها نيتها توقيع الهدنة مع إسرائيل، فإن حركة "حماس" قدمت قائمة مقترحات تنهي بها هذه الخطوة، وتقضي على آمال توقيع اتفاق هدنة في  غزة.

وبحسب "ديبكا"، تتضمن الشروط الأربعة لحماس، عودة الوضع على حدود غزة مع كل من إسرائيل ومصر إلى ما قبل يونيو/ حزيران 2007، أي قبل سيطرة الحركة على القطاع، فيما يسمى بالانقلاب العسكري على حركة "فتح" في غزة.

وهو ما يعني فتح كل المعابر بين القطاع ومصر وإسرائيل، وتجديد الحركة بين غزة والضفة الغربية، ودخول عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من غزة إلى داخل إسرائيل. أي إزالة الحصار الاقتصادي المفروض على غزة، تماما.  

تبادل أسرى

ويتمثل الشرط الثاني لحماس في إتمام صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، في إطلاق سراح كل سجناء الحركة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ينقل بعدها معلومات عن رفات الجنديين والأسيرين الإسرائيليين الآخرين. وبعدها تدفع تل أبيب ثمن آخر لحماس، أو دفعة أخرى من الأسرى.

وزير إسرائيلي: قرار التهدئة أو التصعيد بيد قادة "حماس"
ويأتي الشرط الثالث للحركة في تسليم السلطة الأمنية والمعابر في قطاع غزة ليد السلطة الفلسطينية، شريطة أن توقف السلطة التنسيق الأمني مع إسرائيل.

في حين يتضمن الشرط الرابع والأخير لحماس في اعتراف السلطة الفلسطينية بأكثر من 40 ألف ناشط من الذراع العسكرية للحركة، "كتائب عز الدين القسام"، ورجال قوات الأمن الفلسطيني في القطاع، كعمال لديها، وتبدأ في تسليمهم رواتبهم.

رفض فلسطيني إسرائيلي

أوضح الموقع الإلكتروني الاستخباراتي أن السلطة الفلسطينية وإسرائيل سيرفضان مطالب "حماس" الأربعة، أو الشروط الأربعة التي تقدمها "حماس" للمسؤولين في مصر، اليوم الأربعاء. 

كانت القناة العاشرة الإسرائيلية، قد نقلت على لسان وزير التعاون الإقليمي، تساحي هنغابي، مساء اليوم الأربعاء، أن قرار التصعيد أو التهدئة بيد قادة حركة "حماس"، وأن "حماس" يمكنها جرجرة قطاع غزة إلى الهاوية، وصبر إسرائيل تجاهها نفد.

رئيس حزب إسرائيلي: نتنياهو وليبرمان فشلا أمام "حماس"
يشار إلى أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، قال، صباح اليوم، الأربعاء، إنه من المحتمل أن يكون هناك "مسارات سرية" للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس.

تعزيز قوة حماس

وفي حديثه عن إمكانية التسوية مع قطاع غزة، قال إردان إن "سياستنا تقضي بأنه يجب أن يكون هناك رد قوي وجدي على كل خرق للسيادة، وكل عملية إرهابية تنطلق من قطاع غزة باتجاه المواطنين في إسرائيل"، على حد تعبيره.وأضاف أنه بالتوازي مع ذلك يتم فحص إمكانية التوصل إلى تسوية وتهدئة، مشيرا إلى أن "إسرائيل ترفض الموافقة على إعادة إعمار، بعيدة المدى، لقطاع غزة دون حل قضية الجنود والمواطنين (الأسرى في قطاع غزة)، إضافة إلى منع تعزيز قوة حركة حماس".    

مناقشة