وفد أمني روسي يشيد بإجراءات الأمن في مطار القاهرة الدولي

أشاد وفد أمني روسي بإجراءات الأمن في مطار القاهرة الدولي، في نهاية جولته التي استغرقت يومين، وذلك في إطار الإجراءات المتواصلة لعودة الرحلات بين مصر وروسيا، إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة، بعد أن عادت إلى مطار القاهرة بالفعل في نيسان/ أبريل الماضي.
Sputnik

القاهرة — سبوتنيك. نقل موقع صحيفة "أخبار اليوم" الرسمية، اليوم الأربعاء، عن مصادر أمنية في المطار قولها، "أجرى الوفد تفتيشه على إجراءات الأمن بالمطار، وتابع تأمين الركاب والبضائع والطائرات، وتفقد إجراءات تأمين الراكب وحقائبه منذ دخوله إلى صالة السفر وحتى صعوده إلى الطائرة".

وتابعت المصادر: "كما قام الوفد بتفقد إجراءات تأمين الطرود في قرية البضائع وحاويات الطعام الخاصة بركاب الطائرات".

3 مطارات لـ"مصر للطيران" تجتاز تفتيش الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران
ولفتت إلى أن الوفد "عقد اجتماعا مع المسؤولين بمختلف القطاعات الأمنية والأجهزة السيادية في المطار، أشاد فيها بإجراءات الأمن".

وكان مطار القاهرة قد استقبل في 12 نيسان/ أبريل أولى رحلات الطيران الروسية منذ توقف الرحلات بين البلدين في خريف 2015، وذلك على أثر التوقيع على اتفاق تعاون في مجال الأمن الجوي بين موسكو والقاهرة، يقضي باستئناف الرحلات بين البلدين، على أن تقتصر الرحلات بين موسكو والقاهرة في المرحلة الأولى، على مطار القاهرة فقط.

وتأمل مصر بسرعة عودة الرحلات إلى مطارات أخرى مثل مطاري شرم الشيخ والغردقة، التي يقصدها عادة السياح الروس.

وكانت رحلات الطيران قد توقفت بين البلدين بقرار روسي في خريف 2015، عقب سقوط طائرة ركاب روسية في صحراء سيناء، ومصرع ركابها وطاقمها، وهو ما اعتبر عملاً إرهابياً، فيما لم تنته التحقيقات الرسمية حتى الآن.

وأدى توقف رحلات الطيران بين البلدين إلى تضرر قطاع السياحة في مصر بشكل ملحوظ، خاصة مع إجراءات مماثلة من عدة دول تعتبر من الروافد الرئيسية للسياحة في مصر.

وتقوم مصر، بعد كارثة تحطم الطائرة الروسية "إيرباص-321" التابعة لشركة "كوغاليم آفيا" في الجو، فوق منطقة شمال سيناء المصرية، عام 2015، بالعمل على رفع مستويات الأمن في المطارات وخصوصاً، شرم الشيخ والغردقة والقاهرة، فيما تستمر المفاوضات بشكل مواز مع روسيا من أجل استئناف الرحلات الجوية التجارية والسياحية.

مناقشة