وزير النقل السوري لسبوتنيك: نرحب بالتعاون مع روسيا للنهوض بقطاع السكك الحديدية

أكد وزير النقل السوري علي حمّود ترحيب بلاده بالتعاون مع الشركات الروسية المتخصصة لتطوير قطاع السكك الحديدية في سوريا وعلى مستوى إقامة استثمارات مشتركة، لافتا إلى أن الحرب على سوريا تركت بصماتها السلبية على قطاع النقل السككي كباقي القطاعات في الدولة السورية.
Sputnik

وزير النقل السوري لـ"سبوتنيك": معالم النصر أثرت إيجابيا على حركة النقل البحري
دمشق — سبوتنيك. وتحدث الوزير حمود، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، عن اتصالات تجري حاليا من أجل التعاون المستقبلي بين مؤسسة الخطوط الحديدية السورية وشركة الخطوط الحديدية الروسية، غير أنه لفت إلى أنه لم تبرم عقود بين الجانبين حتى اللحظة.

وكان مصدر في شركة "أورال فاغون زافود" الروسية أعرب في حديث لسبوتنيك الأمس، أن الشركة مهتمة بتصدير عربات الشحن لشبكة السكك الحديدية في سوريا.

وأضاف أن "قطاع السكك الحديدية في سوريا يتجه من جديد نحو التطوير والتوسع ليشمل الضواحي وكافة المحافظات السورية، والانتقال به من مواقع الإنتاج الصناعي والزراعي إلى مواقع الاستهلاك والتصدير والشحن".

وأردف "توسيع النقل ليشمل الضواحي يؤدي إلى تطوير النقل بكافة أشكاله، وهذا ما تسعى إليه مؤسسات وشركات النقل السككي في المرحلة الجديدة من إعادة الإعمار [في سوريا]".

وحول الخطط المستقبلية لقطاع النقل قال وزير النقل السوري إن وزارته "أنهت تحليل الواقع الراهن لشبكة الخطوط الحديدية وحجم النقل المتوقع للمرحلة القادمة بناء على طلبات النقل من كافة الوزارات والفعاليات الاقتصادية والمرافئ والمقدرة بـ 50 مليون طن سنوياً، ووضعت رؤيتها لإعادة تفعيل دور النقل السككي الدولي والمحلي ليكون من أهم وسائل النقل التي تساهم بإعادة الإعمار".

وتابع موضحاً أنه "على المستوى الدولي نخطط لإنشاء خط حديدي جديد البصيرة (شرقي سوريا) — التنف (جنوب سوريا) من محطة البصيرة على محور مهين- الشرقية بطول 156 كيلومترا لاستكمال محور النقل الدولي غرب — شرق عبر التنف إلى العراق ودول الخليج العربي وإيران".

وبحسب الوزير تخطط المؤسسة لاستكمال تنفيذ خط حديد دير الزور — البوكمال — الحدود العراقية بطول 143 كيلومترا لاستكمال محور النقل الدولي غرب — شرق عبر دير الزور إلى العراق ودول الخليج، كذلك تنفيذ خط حديد دمشق — درعا — الحدود الأردنية بطول 107 كيلومترا لاستكمال محور النقل الدولي شمال — جنوب من أوروبا عبر تركيا وسوريا إلى الأردن ودول الخليج وشرق آسيا".

وأضاف الوزير حمود "نسعى لربط مطارات دمشق — حلب — اللاذقية بشبكة الخطوط الحديدية لتأمين نقل الركاب والبضائع بزمن وتكلفة أقل، مع استكمال وصل المدن الصناعية بالخط الحديدي وإنشاء خط حديدي جديد بطول 18 كيلومترا من محطة قطينة إلى مقالع حسياء وتطوير خط حديد حلب اللاذقية بطول 200 كيلومتر، وتطوير خط حديد حلب — الرقة — دير الزور — الحسكة — القامشلي بطول 547 كيلومترا لتأمين النقل المحلي والنقل الدولي، وإنشاء خط حديدي ثان جديد حلب — حماه — حمص — دمشق بطول 401 كيلومتر لاختصار زمن الرحلة بين حلب ودمشق لتصبح بمعدل أكثر بقليل من ساعتين".

وذكّر الوزير بانجازات القطاع خلال العام الماضي، وأهمها "إعادة تأهيل وترميم الخط الحديدي بين محطة بغداد في حلب ومحطة جبرين بالمدينة، وتنفيذ مشروع التفريعة السككية من محطة شنشار [في حمص غربي سوريا] إلى صوامع شنشار لنقل الحبوب من المرافئ السورية إلى حمص ووضعها بالاستثمار، والمباشرة بمشروع خط حديدي لنقل الحصويات من مقالع حسياء إلى قطينة وبالتالي الربط مع الشبكة السككية البالغة 2450 كيلومترا كذلك مشروع المرفأ الجاف وساحة الحاويات وتفريعته السككية من محطة خنيفيس الجديدة إلى المدينة الصناعية بحسياء".

يذكر أن خسائر القطاع بسبب الحرب كانت كبيرة وتقدر بنحو 1033 مليون دولار عدا عن الخسائر البشرية في الخبرات والكوادر المؤهلة علمياً وفنياً.

مناقشة